آخر 10 مشاركات
وبَدَتْ بوجه ٍ (الكاتـب : - )           »          حوار الألم (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          كل النوافذ مغلقة (الكاتـب : - )           »          ما بك َ/ ما بك ِ (الكاتـب : - )           »          متى ستعرف / متى ستعرفين ؟؟ (الكاتـب : - )           »          هو / هي (الكاتـب : - )           »          كنت سأخبرك (الكاتـب : - )           »          أعترف .... (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          من ماريا كازاريس الى البير كامو (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          والذاكرين الله كثيراً والذاكرات (الكاتـب : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > إنثيالات مشاعر ~ البوح والخاطرة

الملاحظات

الإهداءات
الوليد دويكات من من فضاء النبع : نبرق لكم برسالة مغموسة حروفها بالشوق ************والمحبة ************كل باسمه ولقبه ومقامه باقات ود ومحبة ****

 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 10-09-2011, 06:57 PM   رقم المشاركة : 1
أديب
 
الصورة الرمزية عبد الله راتب نفاخ






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عبد الله راتب نفاخ غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 ثم آلت إليه
0 قبضت عليكِ
0 فداء

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي إليك يا سيد الكلمات

إلى روح الأستاذ الكبير
الدكتور عبد الكريم الأشتر

( فيا أيها الغريب النازح من فرح التاريخ ، قدر هذه المرحلة أن تسكت البلابل و تحوم الغربان في فناء الدار ، و لكن الأمة التي أحببتها و أفنيت حياتك في خدمة لغتها و ثقافتها ما تزال جذورها تضرب في الأرض ، و ما تزال شمسها تسطع في الأفق ، فنم مطمئناً ، فإن التاريخ لا ينقطع .
رحمك الله قدر ما علمت و علَّمت ، رحمك الله قدر ما أحببت ، رحمك الله قدر ما عانيت ، لم يقدَّر لك أن تعرف السكينة بيننا ، فلعلك تعرفها بعيداً عنا ، على أن مثلك لا يموت و إن انتزعه الموت من القلوب )
أتذكر هذه الكلمات يا عماه ؟
تلك كلماتك التي رثيت بها زميلك و صديقك ، والدي أحمد راتب النفاخ قبل عشرين عاما .
أهناك مثلها لهذا الموقف ؟ و أنت و رفيقك رصيفا دهر و فكر .
أأرثيك أنا ؟ حقاً لا أصدق هذا .
أيها الكبير .. لا أدري ما أقول و قد حلقت بعيداً في سموات الغياب ، حيث استقر كثير ممن أحببت و صادقت و عاشرت .
لا أدري ما أقول .. و قد لا تعلم من كنت لي .
كنت أستاذي الذي لم أقرأ عليه ، و معلمي الذي اقتبست من روحه ، و الأديب الذي تلقيت عن نفسه .
ودعتك آخر مرة ، و لم أحسب أنه الوداع الأخير .
و رغبت بالبقاء معك ، و لم أشعر أنه اللقاء الأخير .
و خجلت في أزمتك الأخيرة أن أكلمك ، فما وجدت كلماتي إلا عهناً منفوشاً أمام جبروت الألم الذي حل بك .
لكنني ما حسبت أبداً .. أنني سأفقدك هذه الأيام .

أيها المعلم القدير ... عرفت بسمتك ، فرأيت وراءها دنيا من الآلام ، و عرفت مرحك ، لكنني استشعرت وراءه كبداً متصدعة ، و عرفت إخلاصك ، فرأيت وراءه نفساً طيبة صادقة ، بل ينبوعاً رقراقاً فراتاً من ينابيع القلوب المرهفة .
لم تكن لدي صديق والدي الذي عرفت فحسب .
كنت أكبر كثيراً
لا أصدق أني فقدتك ، و أن غشاوة الموت حلت بيننا و بينك ، و أن ابتسامتك التي طالما فتكت بالهموم قد باتت من مآثر الماضي .
لا أصدق ..
لا أصدق أنك أيها الحبيب غادرتنا ، قد كنت بيننا نوراً يضيء ، فحللت غصة في القلب لا تبرحه .
أستاذي ... و ربما لم تعلم أنك كنت لي ذلك .
إن كان فقدك حقاً ، فإن للموت يداً عند كل بر و فاجر ، و لكلٍ منا يوم هو لا بد ملاقيه ، و لئن حرمنا منك اليوم فإن حاجتنا إليك لا تبلى ، و اسمك باقٍ بيننا حجة كبرى ، و أنت دوماً بيننا أستاذنا و معلمنا الكبير القدير الذي لا تذهب بذكراه عاديات السنين .
رحمك الله ..
رحمك الله قدر ما علمت و علَّمت ، رحمك الله قدر ما أحببت ، رحمك الله قدر ما عانيت .
يا من يعز علينا أن نفارقهم
وجداننا كل شيء بعدكم عدم












التوقيع

الأديب هو من كان لأمته و للغتها في مواهب قلمه لقب من ألقاب التاريخ

إمام الأدب العربي مصطفى صادق الرافعي
  رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لحن الكلمات تواتيت نصرالدين شعر التفعيلة 20 12-23-2016 08:59 PM
معركة بين الكلمات أحمد الحمود العطرة إنثيالات مشاعر ~ البوح والخاطرة 9 07-25-2011 02:35 AM
فوضى الكلمات ..... حياة شهد قصيدة النثر 10 07-24-2011 09:52 PM


الساعة الآن 12:42 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::