الأستاذ يوسف الحسن أسعدت أوقاتاً .. وطابت أيامك
شوق .. ينهمر كشلال ماء .. من نبع صافي .. ترك الحرف يغرد .. ويحلق ويتلون كقوس قزح بألوانه ومعانية الجميلة
وتمايلت أشجار الحور في حديقة الحب تشدو مع الطيور المغردة ..
وراقبتك النجوم في أعالي السماء .. ورقصت فرحاً بوصول البدر حاملاً هدية الشوق وتغاريدها .
أملي ان ترفع الاحزان..
وتنعم بقرب من غردت من أجلها .
شكراً لقلمك..دائما يحرك مشاعري
تقبل مني خالص التقدير والإحترام.
هيام
التوقيع
وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شي... يسرك في القيامة أن تراه
شوق .. ينهمر كشلال ماء .. من نبع صافي .. ترك الحرف يغرد .. ويحلق ويتلون كقوس قزح بألوانه ومعانية الجميلة
وتمايلت أشجار الحور في حديقة الحب تشدو مع الطيور المغردة ..
وراقبتك النجوم في أعالي السماء .. ورقصت فرحاً بوصول البدر حاملاً هدية الشوق وتغاريدها .
أملي ان ترفع الاحزان..
وتنعم بقرب من غردت من أجلها .
شكراً لقلمك..دائما يحرك مشاعري
تقبل مني خالص التقدير والإحترام.
هيام
السيدة الفاضلة الأستاذة هيام
وصلني من أحرفك هبات نسائم لروح ظامئة
يا لشمس تنجب عند الشروق جدائل غادة فاتنة بنفسجية العيون !
تمطر كلما طفح الشوق لؤلؤا عند احمرار شفق
يا لأهداب ترتعش لها فراشات .. وتنتشي منها قلوب.!
يا لرحلات صيف في صقيع ! كم حبرت أحرفا لقصيد ..
مغموسة بخجل من علياء سماء .
تمطر لتطفح جداول تنساب مترقرقة تحيط شتلات حب بحنان لحب وليد ..
وفي منعطف الصمت ترتجف شمعة يداعبها نسيم عليل .
يوقظ شجون أحلام فتهمي دموع شوق لفرح حزين ..
كل تقديري واحترامي
لمن أوقد جذوة إلهامي بما خطه يراعي ..
عندما تنزف المشاعر حنينا وشوقا .. وتسدل ستائر الأمل
يحلق القلم بالحروف لتنهمر منها الكلمات شلالا من البهاء ..
وترسم ملامح المعاني التي أكدتها الصورة الجميلة والألفاظ المعبرة
أوافق الغالية هيام وأشكر ملهمة قلمك التي كانت ومازالت سببا
في أن نعبر بحر معانيك بكل سعادة أثبتها مع تقديري واحترامي
سفــــانة
الأستاذة سفانة الجود والكرم..
بذكرك لما أجد تثبيت نص لي ينتابني حياء وخجل أمام شاعرة أديبة فذة ممشوقة القد والقلم
يفيض من بين أناملها على صفحات الورق والسطور عطر يزكي الحواس .
ويعانق أركان فضاء رحب ..
فتستيقظ نجوم من غفوتها .. ويبتسم قمر عند ظلال شجر .. ومعانقة أغصان لغاب ..
صدقت وهيام لابد لليراع من محبرة الليل وملهمة السحر.
كي ننسج حروق نثر وقصيد ..
وهناك فرق بين رصف الحرف وتركه على سجيته
من دفء عاطفة ووهج حنين..
يا لجنون العاشقين !
كم هم مغفلون
يركبون سراب الظهيرة وتسمع منهم الآهة والأنين..
وهم سعداء .. بالعذاب راضين..
كثير الشكر والتقدير وباقات الياسمين الخاصة
والتحية الخالصة مع الود