كيف لا يأتي فارس الأحلام = و جموع كثرى تمر أمامي
وأنا في انتظار شمس ربيعي = وفصولي تمضي بغير غمام
وتطول الأيام لا قادم يأ = تي ولا من فجر يزيل ظلامي
من أمامي مضت ومن خلفنا الـ = لا أنا ما سجدت خلف امامي
مثلما سلعة هنا دائما محـ = روسة والجميع يهوى اتهامي
قفص البيت صرت أكرهه ، دا = خله كم د فنت من أحلام
وبه كم ذوت غصون وأزها = ر ، وكم مر في الدجى من عام
كم غدا هذا الأمر يؤلمني جد = دا ولا أنثى دون نصف حام
فأنا من حقي ملاقاة فجري = كل يوم وفيه زرع ابتسامي
قد غدوت الثمار في كل عين = و الزهور المفتوحة الأكمام
فمتى يأتي فارسي ، ينتشي يو = مي بحب و تنتهي أوهامي
وأجيء البستان آخذ ما يعـ = جبني من روض الهوى المتنامي
وأكون العروس في حفلا ت الـ = غد ، أختار في السكون مقامي
ليس هذا بيتي وان كان فيه = كل أهلي وراحتي وانسجامي
بيت قلبي مازال محتجبا ، أجـ = ـهل ما فيه ترتدي أيامي
من به صاحب المفاتيح ، ما وجـ = هة دربي ، ما رحلتي ، ماختامي
التوقيع
تـذكّـــــري مَـن لم تُحِـــــبِّيـه = والقلبُ أنتِ دائِــمًا فــيـهِ
ديْن عليكِ سوف يبقَى عالقًا = وليس مِن شيءٍ سيُلغيهِ
العربي حاج صحراوي .
آخر تعديل العربي حاج صحراوي يوم 09-05-2011 في 08:16 PM.
أخي العربي
أرقى مستوى للأفكار هو المستوى الإنساني حيث يشعر كل إنسان بغض
النظر عن لونه أو جنسه أن الفكرة تمسه من قريب أو بعيد
وهذا أنت ايها العربي
ارتقيت بشكل ملفت للنظر
أخي الشاعر الجميل العربي حاج صحراوي..
للخفيف نهكة خاصة حين تعزف عليه أناملك الشعرية معزوفة الجمال.
تقبل تحياتي وتقديري.
أود فقط أن ألفت انتباهك إلى أن التفعيلة الأولى من شطر الخفيف ( فاعلاتن) حين تتصل بالتفعيلة التانية ( مستفع لن ) في الصياغة الشعرية يُستحسنُ أن تأتي الثانية مخبونة هكذا (مُتفع لن) ويُستقبح أن تأتي تامة.
وبالتالي، وجب إعادة صياغة الأبيات التالية:
كيف لا يأتـي فـارس الأحـلام = و جمـوع كثـرى تمـر أمامـي
وتطـول الأيـام لا قـادم يــأ = تي ولا من فجـر يزيـل ظلامـي
كم غدا هذا الأمـر يؤلمنـي جـد = دا ولا أنثـى دون نصـف حـام
فأنا مـن حقـي ملاقـاة فجـري = كل يـوم وفيـه زرع ابتسامـي
فمتى يأتي فارسي ، ينتشي يـو = مــي ، تنتـهـي أوهـامــي ( في هذا البيت كسر عروضي أيضا في شطره الثاني)
وأجيء البستان آخـذ مـا يـع = ـجبني من روض الهوى المتنامي
تحياتي وتقديري
آخر تعديل عبد اللطيف غسري يوم 09-05-2011 في 05:21 PM.
عبد اللطيف غسري . الشاعر . ما عدا سقوط - بحب - من البيت - فـمـتــى يــأتــي فــارســـي ، يـنـتـشــي يـــــو=مـــــــي بــــحــــب و تــنــتــهــي أوهــــامــــي.
فكلامك لا وجهة صحة فيه . و لا يوجد في الخفيف ما تقول . و عد الى قصائد كبار الشعراء على وزن الخفيف ستجد ذلك . مستفعلن أو متفعلن لا شرط ولا استقباح . و أقرب قصيدة - فلسفة الحياة - أيهذا الشاكي و مابك داء = كيف تغدو اذا غدوت عليلا .
أو - خدعوها بقولهم حسناء و الغواني يغرهن الثناء .
أتراها تناست اسمي لما = كثرت في غرامها الأسماء .
لأحمد شوقي .
التوقيع
تـذكّـــــري مَـن لم تُحِـــــبِّيـه = والقلبُ أنتِ دائِــمًا فــيـهِ
ديْن عليكِ سوف يبقَى عالقًا = وليس مِن شيءٍ سيُلغيهِ
العربي حاج صحراوي .
أخي الكريم العربي..
لم تصلكَ فكرتي بعدُ وكنتُ أعرف أن من الصعب أن تصل لكني سأحاول أن أوصلها إليك باعتماد منهج القياس متمنيا ألا تتسرع في الحكم بأن وجهة نظري لا أساس لها من الصحة. انظرإلى هذا البيت من قصيدتك:
كيف لا يأ / تـي فـارس / الأحـلام = و جمـوع / كثـرى تمـر /ر أمامـي
فاعلاتن / مستفع لن / فعلاتن = فعلاتن / مستفع لن / فعلاتن
التفعيلة ( مستفع لن ) تامة في الشطرين معا أليس كذلك ؟
ومع ذلك، فالشطر الأول به خلل والشطر الثاني صحيح تماما...
لماذا لونتُ موضع الخلل في ردي الأول بالأحمر في الشطر الأول ولم ألون الشطر الثاني مع أن ( مستفع لن ) في الشطرين معا تامة غير مخبونة؟
الجواب أن كلمة ( وجموع ) في الشطر الثاني أتمتِ التفعيلة ( فاعلاتن ) ولم تتصل في الصياغة الشعرية بالتفعيلة الثانية.
لكن انظر إلى الشطر الأول.. في التفعيلة ( فاعلاتن) لدينا كلمتان هما "كيف - لا " ولدينا أيضا جزء من كلمة تتضمنها تفعيلة ( مستفع لن )
أرجو أن تصلك أخي فكرتي.. إذا كانت الكلمة الأولى في شطر الخفيف لا تُتمُّ التفعيلة ( فاعلاتن ) ونحتاج أن نصلها بكلمة أخرى أو أن نصلها بكلمة تتضمنها التفعيلة ( مستفع لن) ، في هذه الحالة يجب أن تكون ( مستفع لن ) مخبونة وليست تامة.
وارجع إلى جميع قصائد الخفيف التي نظمها الشعراء الكبار منذ العصر الجاهلي إلى الآن بما فيها قصيدة ( خدعوها بقولهم حسناء ) للشاعر أحمد شوقي.. وستجد هذا الأمر كما ذكرتُه لك تماما.
وما لونتُه بالأحمر في ردي الأول على قصيدتك يتضمن هذا الخلل، وما عليك إلا أن تستشير بعض الخبراء في العروض في هذا الأمر ( على فكرة.. أنا لستُ منهم .. هل ستخسر شيئا؟ أعتقد انه أمر مفيد لك.
ملاحظة:
كنتُ من قبل أقع في هذا الخطأ ولكنني تنبهتُ إليها قبل عامين تقريبا، ولكن الكثيرين من الشعراء ما زالوا لم يتنبهوا إليه.
تقبل تقديري وتحيتي وشكري على سعة صدرك.
آخر تعديل عبد اللطيف غسري يوم 09-05-2011 في 10:15 PM.