آخر 10 مشاركات
تحت الطاولة !!!! بقلمي (الكاتـب : - )           »          تأملات فى الآيات (الكاتـب : - )           »          رجل الفزاعة (الكاتـب : - )           »          اطلق قوافيك (الكاتـب : - )           »          صباحيات / مسائيـات من القلب (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          النصح فى الإسلام (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ماندليف _ العالم الروس (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ليـــــــــت لي \\كريم سمعون .. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          بين قوسين( ....) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          سجل دخولك بنطق الشهادتين (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > السرد > القصة القصيرة جدا (ق.ق.ج)

الملاحظات

الإهداءات
دوريس سمعان من باقة امتنان : استاذي الفاضل عصام أحمد ******** اخي الغالي كريم ******** مباركة أيامكما بأنوار القيامة دوما ******** باقات امتنان ومحبة أنثرها بدروبكما وكل عيد والجميع بخير وسلام عبد الكريم سمعون من Happy Easter : قيامة مجيدة ********المسيح قام ********حقا قام ********كل عام وانتم بألف خير ********ونخصّ بالذكر الغالية دوريس سمعان وأسرتها الكريمة ****

 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 07-21-2011, 06:42 PM   رقم المشاركة : 1
نبعي






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :شجاع الصفدي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي خمسٌ على هامش الوطن "5"

خمسٌ على هامش الوطن "5"


(1)

اعتاد أن يغني الأغنية الشهيرة " أنا بأكره إسرائيل وأقولها لواتسأل .. " لكنه كان يكره بريطانيا أكثر من أي قومية أخرى ، ويحدثني أن بريطانيا هي رأس الفتنة وأساس الشر والنكبة التي وقعت للمنطقة العربية ككل ، ولأننا لسنا في حالة حرب مع بريطانيا ولأن عهد الانتداب البريطاني انتهى قبل أن يولد ولم تتسنَ له المقاومة ، ابتكر البطل وسيلة نضالية جديدة يسارع بها لهزيمة الانجليز من مكان لآخر عبر طاولات "البلياردو " حيث كان يخرج ليلا ليسهر في أماكن تجمع البريطانيين في البلد الآسيوي الذي يقيم فيه ، ثم يبارز البريطاني ويصر أن يهزمه في ساحة الوغى ! ، ابتسمت خفيةً لكنه فهم وقال: لا تسخر مني فأنت لن تتفهم شعوري حين أهزمهم .
التزمت الصمت ، وحدثتني نفسي أن صاحبنا يحاول أن ينتقم من الخازوق الذي ضربتنا إياه بريطانيا عام 1917 لكنه لم يدرك بعد أن الخازوق مقاسه أكبر مما تحتمل فوهات مدافعنا الضاربة .!

***
(2)

في الفيلا الفاخرة أمام البحر ، غفل حرّاس الوزير عن الكلب الصغير ، فداسته سيارة على الطريق ، خرجت سيدة القصر تصرخ وتولولُ ، ثم التفتت للحراس ، أرغدت وأزبدت : يا أبناء الكلب كيف سهوْتهم عن حراسة سيّدكم ، لتروّن الجحيم حين يعود الكبيرُ إلى البيت .
ارتعد الحرّاس خوفا من العقاب ، اعتذروا وابتهلوا ولكن لا جواب ،وما أن أتى المساء حتى اكفهرت السماء وجاء الأمر سريعا باعتقال الحرّاس ومحاكمتهم بتهمة اغتيال كلب الست .



***
(3)


جلس الناس يستمعون للخطيب المفوّه يستنهض الهمم بشعارات مشتعلة ألهبت النار في صدور المضطهدين المظلومين ، حرّضهم على الخروج في ثورةٍ ضد الاستبداد السياسي والاجتماعي ، وأعلن عن عزمه على الموت في المقدمة ، وما أن خرج الجمعُ للشارع ينتفضون ، تسرّب كحفنة رملٍ من قبضة طفل ، واتصل بالإذاعة يتهم الرعاع بالخروج عن طاعة ولي الأمر ، داعيا الأمن لاتخاذ إجراءات أكثر حدة في ردع الغوغاء المطالبين بالحرية .


***

(4)

دعاني للانضمام لتجمعٍ ما ولأني عرفته رجلا طيبا دمث الخلق ذهبت للاجتماع الذي دعاني إليه ، بسبب الفضول من ناحية ، وحتى لا أكسف الرجل من ناحية أخرى .
وهناك وجدته يحاور ويناور كسياسيٍ بارع ، ولم أعهده قبلا مهتما بالسياسة، لكني فوجئت أثناء الجلسة بمسميات خطيرة ومصطلحات كبيرة ، هذا يذكر الديماغوغية وذاك ينادي بالليبرالية ، وجدتُ اليسار واليمين بثوب المستقلين !
والنقرُ ما بينهما ذات النقر بين ديوك الصراع الدائر في الوطن ، وما أن انفض الاجتماع وخرج الغاضبون دون وداع ، بقيت مع الأستاذ لأفهم سر الطبخة ، تحدث كثيرا وقال إن قبول المهمة هو واجب وطني ، وحين حاورته في بعض النقاط و أبديت بعض الملاحظات على وجوهٍ كانت حاضرة ، زمجر الطيب وكشّر عن أنيابه : كيف تجرؤ أن تهاجم شخصيات اعتبارية كهذه!؟ ، ولأن اعتبارية من اعتبار ، اعتبرت أن الثعلب عرف الطريق لحظيرة الدجاج ، وراقه مذاق اللحم الحرّاق ، فخلع ثياب الواعظين ولبس ثياب الدجالين ، وبدأ يُهيْكِل حزبا جديدا على طريقة 2-4-2 .

***

(5)

زارتها دورة الطبيعة التي خُصّت بها النساء ، فطلبت من صديقتها في الجامعة حبة أسبرين تتقي بها شر الوجع المفرط الذي ألمّ بها فجأة أثناء الدوام ، فسخرت منها الأخرى : أنت تعيشين في عهد الأسبرين حتى الآن ؟! ، وأردفت : تناولي هذه .
ابتلعتها بصمت فلم تكن تقوى على الكلام ، وما هي إلا دقائق حتى ذهبت الأوجاع ، وانتشت وتعافت من آلام البطن والصداع ، شكرت صديقتها المخلصة على الدواء الشافي .
وعلى مدار الأسبوع كانت الصديقة ملاذا دافئا ، اعتادت البريئة تناول المسكن العجيب ، وصارت صديقتها تبيعها الدواء بيعا ، فالبدايةُ كانت مجانا للمساعدة ، والآن دور التجارة ، والتجارة شطارة ، لا صاحب فيها ولا قريب ، والمال وحده سيد الموقف .
تفتحت الغِرّيرة ، تعرفت على المصدر من خلال صديقتها، صارت توزع الحبوب لتغطي نفقات الكيف ، وفي لقاءٍ جمعها بالموزع الأكبر ، تلقت هدية تناولتها على عجل ، فانتشت حتى وقعت الواقعة ، ضاع ما ضاع ، ومنذ ذلك الحين وهي على حالها ، ترسب وتُعيد ،من جامعة لجامعة ، وأهلها في غفلةٍ عن فتاتهم الضائعة .







  رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
خمسٌ على هامش الوطن (3) شجاع الصفدي القصة القصيرة , الرواية,المسرحية .الحكاية 7 09-02-2011 03:55 PM
خمسٌ على هامش الوطن(4) شجاع الصفدي القصة القصيرة جدا (ق.ق.ج) 6 01-21-2011 04:19 AM
مصطلح "استخلاص السمات" مع نصوص أقاصيص القرآن والحديث وقصصهما القصيرة، لا "النقد" فريد البيدق قراءات ,إضاءات,ودراسات نقدية 1 07-21-2010 02:15 PM
خمسٌ على هامش الوطن (2) شجاع الصفدي القصة القصيرة , الرواية,المسرحية .الحكاية 6 05-22-2010 01:46 AM
خمسٌ على هامش الوطن شجاع الصفدي القصة القصيرة , الرواية,المسرحية .الحكاية 4 04-14-2010 07:12 PM


الساعة الآن 04:28 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::