* وبقيتَ صامتاً * ملغمةُ بحبكَ أوشكتُ على الانفجار ولم تنتبه ! هي ذي مياهُ سنواتي تطفحُ بحطام السفن وصرخاتٍ كحلم الصياد الخائب جئتك بكامل رقتي بكامل أنوثتي كَريفية أحمل لكَ الزعتر البري والقصائد والحب القديم ملغمة بحبك منذ دويّ ولم تنتبه وبقيت صامتاً كمومياء فيك يشمخ أبا الهول أكتشف معك بأن واحدة زائدَ واحد ربما يساوي اثنين وأكتشف أيضا جهات الحنين بقيت صامتا وبقيتَ صامتاً ولم تنتبه لكني ســأظــل ... أحبك يا تمثال رود س