و قبل أن يدرك أنها مثبتة بالأرض راح الدم ينساب من بين أضلعه
تبعثرت عصافير المحبة من حوله ويضحك وهو يرى دمه من يُحرِّره من ألمه..؟
لم يستطع فؤادهُ الصمود أمام الفكرة حمل بساطه الصغير ورحل
كان علينا أن نتركك تصرخ
أستاذي..تحية ملء المحبة
هي رحلة لعمرٍ تناثر بين طيات السنين واندلقت من ذاكرته مساحاتٌ جميلة رسمت له مدخل سر من رأى عندما وقف امام صومعة ساحة حسان ليثب شوقه وترتسم امام عينيه الملوية