لم أكن أدري أني سأبقى في ذهولي ولم أعرف إلى أين المسير؟
هل ألملم الظلالَ في الأحلام..
أم أبحث عن النور في الظلام؟؟
لم أكن أدري..
شفاه خجلى كوردة حمراء شهية تلثمها فراشات الصباح..
و ماذا تريد؟
وأيد من حرير تريد احتضان الفضاء المديد..
كيف يمكن للأرواح الحائرة أن تشبع من المشاعر الحاضرة ؟
لم أكن أدري أن العاصفة تجعل القلوب تزداد فيها العاطفة !!
تحيتي لحروف نابعة من صدق مشاعر ..
فيها مسحة حزن وتفاؤل..
خالص التحايا للأستاذة سفانة
يوسف
الراقي يوسف الحسن مساءك محمل بأريج السعادة وجمعة مباركة
دوما تكون كلماتك مرافقة لمتصفحاتي و ترسم لوحة تضيف
نورا على ضياء متصفحي ،، وتترك وردة ترافق رأي واعجاب بما
ينثره قلمي يسعدني ،، شكرا لهذا المرور المميز ولكلماتك الراقية
لك مني كل التقدير والاحترام ومشاتل من الياسمين