أبعْدَ أنْ حفظتُ يا صغيري = أدعيةً لِحبِّنا الكبيرِ
وبعدَ أنْ غنَّيتُ كلَّ حرفٍ = حكايةً للطيرِ للزهورِ
وبعدما سافرتُ في خيالٍ = بحبّنا للشّوقِ والأثيرِ
وبعدَ أنْ أهديتُ زهرَ عمري = كسرتَها قارورة العبيرِ
أحلامنا التي بها حلمنا = وأدْتَها في أوّل المسيرِ
جرحتني فقل بكلِّ صدْقٍ = مِنْ أجلِ مَنْ جرحتَ لي شعوري
في لحظةٍ حمقاء في تحدٍّ = جعلتني أُضحوكةً (لغيري)
صيرتني للنار ..! رغمَ حبي = تركتني لواقعٍ مَريرِ
وقبلُ كمْ أقسمْتَ لي بأنّي = أغلى من الياقوتِ والحريرِ
وأنّني عندكَ كلّ شيءٍ = مِنْ وردةٍ تكوّنتْ ونُورِ
الأخ والصديق العزيز خالد البهكلي
أشرقتَ شمس شتاء دافئة على الروح بعد غياب طويل
ومنحت قلوبنا المتعطشة إلى حروفك قارورة شهد مصفى
رائعة من روائعك وعروس فتانة من عرائسك تتهادى مختالة
مدافة بحزن مرير ومعجونة بحسرات موجعة وآهات هامسة
همسة من أخيك تدغدغ قلبك
في لحظةٍ حمقاء في تحدٍّ = جعلتني أُضحوكةً (لغيري)
إذا كانت الياء في (لغيْري) ساكنة فهي لا تصلح قافية لأن الياء
في بقية القوافي حرف مدّ وهنا بمثابة الحرف الصحيح
تحيات أخيك ومودته مضمخة برجاء أن يكون غيثك مدرارا
أخي الحبيب الشاعر الكبير عبدالرسول معله
لكم أسعد حين تمر على حرفي فتضيف له رونقا يشع نورا
أسر بك وأسأل عنك دائما
فلك خالص ودي وعذب تحيتي ياصديقي
وتقبلت همستك المدوية ههههه
لذا أنا وضعتها بين قوسين لشيء في نفسي
قد أبوح به لك ذات يوم وهي شيء خاص عندنا نحن في الجنوب
كن بخير ولا عدمتك