إلى متى .. تبقى هناك ؟؟
أيها الغافي على جسدي
من أين أمضي .. و الطريق
محاصرٌ و العين تبكي
يا موطني الأحلى
تفكَّر في دمي المسبي
انثرني على أبواب أيامك
فأنا مذ كنتُ على رمش
الكرمل .. اخذتني الاوراق
لتعلن أني صرتُ وحيداً
كالأشجار .. بعد حريق
الفجر هناك ... من أين يأتي الصبر
يا قُبلان.. أجزاؤنا تبكي على أجزائنا
و دموعنا تمضي لمسح دموعنا
ماذا .. سيبقى للكلام .. قد عاقبوه
و علَّقوه على حروف ٍ غادرت وكناتها
و عاهدت أشجارها .. أن تستريح من الظلام ..
قُبلانُ .. ضمينا لحرفك ساعةً .. ما زال صمتك
غائباً عن مقلتيك .. علميه كيف يحكي
عن تضاريس السؤال .. و عاتبيه و عاتبينا
إن ذهبنا في الخيال .. قُبلانُ كوني لوحةً
زيتيةً من زعتر البلد الشهي .. أو كوني قطعة ً
من معمل الأحجار .. أو عودي مثل فصل
الأقحوان ... علمينا كيف نرسم مقلتينا في الرمال
كيف نحرس ما تبقى من دموع السنديان
ما زال زيتون المدينة .. يسرق الأضواء منَّا
ثم يبكي في اشتياق ٍ للأنامل ..
قبلان ُ عودي في المشاتل .. في موسم الزيتون
و الليمون كوني في انتظار .. قبلانُ .. هذي الأرض
تعصر نفسها .. و تقدم الرمان لك .. و تهيئُ الأشواق
لك ... ..
التوقيع
أحنُّ إلى خبز أمي
و قهوة أمي .. و لمسة أمي
و تكبر فيّأ الطفولة .. يوماً على صدر يوم
و أعشق عمري .. لأني إذا مت ُ أخجل ُ من
دمع ... أمي ...