آخر 10 مشاركات
على الود..نلتقي (الكاتـب : - )           »          هلوساتُ نبْضٍ .. ممنوع دخول العقلاء !! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          بكل صراحة ... (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          أعترف .... (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          كنت سأخبرك (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          صباحيات / مسائيـات من القلب (الكاتـب : - )           »          حوار الألم (الكاتـب : - )           »          العدو فى الإسلام (الكاتـب : - )           »          المعجزات ! (الكاتـب : - )           »          .. بعد فوات الأوان ……………. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > إنثيالات مشاعر ~ البوح والخاطرة

الملاحظات

الإهداءات
الوليد دويكات من من فضاء النبع : نبرق لكم برسالة مغموسة حروفها بالشوق ************والمحبة ************كل باسمه ولقبه ومقامه باقات ود ومحبة ****

 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 03-15-2011, 06:18 PM   رقم المشاركة : 21
أديب
 
الصورة الرمزية يوسف الحسن





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :يوسف الحسن غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: أتنفسك

نكأت جراحا لم تلتئم بعد أستاذتي الفاضلة.. وسرحت لبعيد قريب أفتق

جعبة ذاكرتي لأخرج منها أحرفا مخضبة بدمع ودم..
سأهديك نصا كتبته لزوجة ابني رفاه لما جاءها نبأفقد أليفها,,



واستمطرت لؤلؤا من نرجس

تَرقرقتْ دموعُها في أهدابِها بفقدِ أليفها في أول الطريق...
وترنحتْ بها الآمالُ حتى هوتْ في وادي الحزنِ السَحيق....
بعد أن فارقتْ عشها الذي درجتْ منهُ....
فعَصفتْ الرياحُ الُهوجُ في صحراءٍ تشعبتْ مساربُها...
وتحركتْ كثبانُها ...
فلم تجدْ سِوى دموعٍ حرَّى... تسَّاقطُ منْ مُقلتيَها...
لعلها تطفئُ جذوةَ جمرٍ تتقدُ في حشاها..



سمعتُ في غسقِ الدُّجى بكاءً
يبعثُ الأسَى ويُثيرُ....
منْ فتاةٍ كوردة على غصن ٍنضر....
قُطِفتْ من غُصنِها.... وفارقتْهُ
إنَّ الفراق مريرُ..

بعدَ أن أصبحتْ أمَّاً لبرعمِ وردٍ
لمْ يتفتحْ زهره...
وبومض برقً...
َتَلفَّتتْ مذعورةً... كظَبيٍ تحَسَّسَ
صوتَ صَيادٍ ...
وأيَقنَ أنَّه مأسورُ....

فقلتُ: يا درتي...
إنِّي أبو الفتى...
فقدتُ حُسامي ...
في المنام...
ورَحى الموت في بغدادَ
تدورُ ....

فتحيرتْ منْ مَحاجِرها دمعةٌ ....
أتهْمي ؟ أم تغورُ ؟....

وقالتْ: عَمَّاهُ أني أرى
كلَّ شيءٍ في ناظري...
اعتراهُ الفتورُ...

حتى كأن الأرضَ ساكنةٌ...
ليستْ تدور.ُ.

فحوقلت وقالت :
أنتَ أبو الشهيدِ....
علَّمتَنا الصَّبرَ, وأنا زَوجهُ..
وأمُّه الثَكْلى يَطفحُ
من وجْهِها النُّورُ....

بلمحِ البرقِ
تموتُ وتنقضَي أحلامُنا
وآمالنا...
وكلُّ شيء إلى الترابِ
يَصيرُ..
و كانت أحلامنا بها الآمالُ....

ترقصُ طرباً ....
فاليومَ أصبحَ السرورُ يبابا..
أمسيت أرملةً
و الجناحِ مكسورُ....

فأجبتُها:
بُنيتي.. لا تجزعي
لفقد حبيبٍ..
إنْ احتسبتِ , وصبرت.. ظفرت..
سيكونُ في الجنانِ
قصورُ.....

فبدا الرِّضا في إشرقةِ وجْهِها...
كصبحٍ تنفسَ....
وشعَّ منه النُّورُ.....

فكلي أملٌ أنْ تَحْفظي وصيته
بِتَحفيظِ علا...
كتابَ اللهِ وفهْمهِ..

هي مُهجُ القلوبِ
ومزعُ الأكبادِ جميعاً
فيها الذكاءُ...
وصورة منْ رحلَ عَنا...
نور يتسامى...
و يتهادى عَبيرُ..


لك الأجر ودرجات العلا على الصبر والأحتساب



تحية اكبار واجلال
لأختي عواطف

يوسف












آخر تعديل عواطف عبداللطيف يوم 10-12-2012 في 11:21 PM.
  رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:03 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::