كيف التقينا و الطريق محاصرٌ من كل ِّ صوبٍ و الهوى يتألم فالكل معتقلٌ بتهمة أنه ماضٍ إلى درب الخلاص ملثمُ ما كلُّ هذا الحشدِ إن سلاحنا حجرٌ يتيمٌ في الوغى لا يرحم ُ فدعوا القتال إلى صغارٍ رضَّعٍ فحليبهم مرُّ المذاقِ و علقمُ لم يستريحوا كالكبار فأمُهم ْ نادت عليهم و الصراخ مكممُ قالت دعونا نستبيحُ رقابهم فالوقت فجرٌ و الجميع منوَّمُ أخذوا السلاح من الجباه و حاولوا زرعَ القنابل في الطريق و قاوموا لبسوا الحجارة في الأكف كأنها وشمٌ على وجه الجبال و مأتمُ حصدوا مئات الطائرات بضربةٍ من مبضع الأحجار فلتتألموا نثروا الزنابق في الشوارع فانمحى تاريخ بؤسٍ حالكٍ فتبسموا وضعوا الأكف على الأكفِ وعاهدوا ربَّ العباد بأن يموتوا و يُكرموا فتوالت الضربات من أحجارهم فتوسَّلَ المحتل ُ أن يتهمهموا ماضون في حصد المئات من الِعِدى فتنازلوا عن حقدكم و استسلموا هذا الهواء لنا بكل حدوده فلتقرؤوا التاريخ كي تتعلموا ما كان موتُ الورد منسياً هنا فهناك موج ٌ قادمٌ فلتسمعوا صوت النداء على صغار يُتَّمٍ رُفِعوا إلى علو السماء و كرِّموا هذا الترابُ لنا بكل غباره فلتحملوا بعض الهراء و سلِّموا
التوقيع
أحنُّ إلى خبز أمي
و قهوة أمي .. و لمسة أمي
و تكبر فيّأ الطفولة .. يوماً على صدر يوم
و أعشق عمري .. لأني إذا مت ُ أخجل ُ من
دمع ... أمي ...
آخر تعديل اسامة الكيلاني يوم 12-19-2010 في 11:33 PM.