بـِ شعلة حنين
يتحرِّك السكون
تتدلى سلالم الريح وتأخذني
لِذاكرة الأماكن
بعنوانٍ متنقل على ظهر دوّار مجنون
أمتزج بالعواصم
تغطيني المدن
وأنصت لأحاديث الأرصفة
من الأضواء أُشيِّد الحكايا
أتحسس ملامح منسية على الجدران القديمة
ومن الدروب الضيقة أتنشق قِصص العاشقين
ما زالت النسمات تقوى على حمل الهمس
تنفث في وجهي عبير من مروا
كشذاً تلبسه جنية هاربة
أستعيدني من تشّردي
تأوي إلى خيالي يمامة ضالة
أخطف هديلها
أكتسي بِهدوئها
أتكوّن من جديد كأحجية
لِتشهد كل مدينة مولدي
طويلةٌ يد الخيال
حين تُهدي غمامة ضلت مسارها
حين تعبث بمقتنيات السماء
حين تسرق من النجوم الضياء
وتُعيد من جديد ترتيبها
في صدري رحلة برق ورعد
تُمطرني أبجدية بلون الأرض
يبلل الكلام صمتي
بالخير تورق حروفي
وتزداد أكثر جرأة يدي