آخر 10 مشاركات
هذِه الَّلحظة/.. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          مــاء عذب \\كريم سمعون (الكاتـب : - )           »          أبلغــ أبلغوه ـــها (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          بكل صراحة ... (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          من ماريا كازاريس الى البير كامو (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          وعشــــقتها \\\كريــــم سمعون . (الكاتـب : - )           »          أعترف .... (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          كل النوافذ مغلقة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          يا ترى..،؟! (الكاتـب : - )           »          سيد الاحلام (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > السرد > القصة القصيرة جدا (ق.ق.ج)

الملاحظات

الإهداءات
الوليد دويكات من من فضاء النبع : نبرق لكم برسالة مغموسة حروفها بالشوق ************والمحبة ************كل باسمه ولقبه ومقامه باقات ود ومحبة ****

 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 11-10-2010, 11:47 PM   رقم المشاركة : 1
أديب
 
الصورة الرمزية سعدون جبار البيضاني





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :سعدون جبار البيضاني غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي عند مشارف المدينة المعطلة

عند مشارف المدينة المعطلة




اكتضت ْ شوارع وأزقة المجر الكبير بالموتى الذين مازالت تختزنهم ذاكرتي وما لم تختزن وبإيقاع بطيء، ثمة أناس تربطهم بك علاقات وشيجة وتبادلهم التحية على أحسن ما يرام الا انك لاتعرف أسمائهم مما يشكل عليك عبئا ً ثقيلا ً عندما تفتقدهم في وقت ٍ ما ، هؤلاء وجدتهم أيضا ًوشرحوا لي أسباب وتاريخ موتهم وبعضهم يحمل صورة من شهادة وفاته في جيبه وعندما سألت ُ أحدهم عن سبب ذلك أوضح لي لأنه خرج على مسؤوليته ، يعملون بنفس مهنهم قبل انخراطهم الى سلك الموتى ، يتراءى لي منهم عطارون فتحوا أبواب حوانيتهم وهم يزنون بضاعتهم بالشكل الذي اعتدنا عليه آنذاك والذي يرضي المتبضعين الى حد ما .


ثمة على ما أذكر امرأة ماتت مع طفلها قبل أكثر من عشرين سنة وكان طفلها لم يبلغ السابعة من عمره رأيته يركض خلفها متجاوزا ً السابعة من العمر على أقل تقدير والغريب ان جميع الموتى رأيتهم معافين سوى انهم فاتحون أفواههم بأقصى ما يمكن ولم أتذكر ان لأي منهم بقية أسنان وحين افتقدت ُأبي وأمي لم أجدهم مما زادني فزعا ً ورعبا ً عندها أدركت ُ اني في حلم وفسرت ُ ذلك ان علي ّ الذهاب إلى السوق لأجلب بضاعتي الرتيبة التي يشكل الباذنجان عمودها الفقري حيث بانتظاري عائلتي التي تضم أكثر من عشرة قوارضَ
أعني الذين تقل أعمارهم عن العاشرة ، بعدها أكلنا وجبة باذنجان شهية جدا ً حيث ان زوجتي بارعة في طبخها ثم قرأنا سورة الفاتحة ترحما ً لوالدتي ريثما أكون بحالة أفضل عندئذ ٍ سأشتري سمكة كبيرة جدا ًتليق ان نقرأ بعدها سورة الفاتحة ثوابا ً للذين رأيتهم في حلمي .













التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

  رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أمسية في وسط المدينة عبد الحميد دشو القصة القصيرة , الرواية,المسرحية .الحكاية 17 05-07-2013 08:15 AM
المدينة التي فرغت من شيخـها لا بد لها أن تجد شيخاً.. ايفان الدراجي قراءات ,إضاءات,ودراسات نقدية 4 02-10-2012 06:43 PM
صباحٌ جميل على اعتاب المدينة الحائرة يارا عويس إنثيالات مشاعر ~ البوح والخاطرة 11 04-20-2010 08:56 PM
الشليطة تغمر المدينة عيسى بن محمود القصة القصيرة , الرواية,المسرحية .الحكاية 11 02-16-2010 11:22 AM


الساعة الآن 01:04 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::