آخر 10 مشاركات
وسأبقى ..\\ كريم سمعون (الكاتـب : - )           »          هلوساتُ نبْضٍ .. ممنوع دخول العقلاء !! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          أعترف .... (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          حنين (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هناك ///كريم سمعون (الكاتـب : - )           »          هذِه الَّلحظة/.. (الكاتـب : - )           »          كل الحكــاية ..... !! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          أنا (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          سياسة البلوك غير الافتراضية ........ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          المنسحبون حُبًّا.. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > السرد > القصة القصيرة , الرواية,المسرحية .الحكاية

الملاحظات

الإهداءات
عبد الكريم سمعون من الوفاء : نسأل الله ********الرحمة والمغفرة وجنات النعيم********للمغفور له الشهيد منقذ جميل روحي ********في الذكرى ٢٢ لإستشهاده ********والعزاء الدائم والمتجدد لرمز الوفاء الغالية ماما عواطف **** عبد الكريم سمعون من منتدى الأسرة الواحدة : الأستاذة الغالية ********سلوى الإمام أهلا ومرحبا بك ********بين أهلك وأسرتك ******** ونأمل أن يطيب لك المقام ********فلقد سبقتك سمعتك الطيبة******** فأنت عزيزة ********والجميع هنا أهلك وأسرتك******** عبد الكريم سمعون من سلطان العاشقين الوليد دويكات : توأم الروح ********كنت عالمفرق ناطر وحامل شمسية ********وشتت الدني وصحيت الدني ********وماحدا اجاني **** الوليد دويكات من كريم : طال غياب توأم الروح كريم سمعون نداء عاجل: أرجو تزويدي بأية معلومات عن موقعه

 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم اليوم, 03:07 AM   رقم المشاركة : 1
أديب






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :محمد داود العونه غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي المنسحبون حُبًّا..







المنسحبون حُبًّا..



لم أُلقِ السلاح يومها ضعفًا، بل لأنني أدركت متأخرًا أنني لم أعد أقاتل لأجل الانتصار، بل لأجلها هي. وقبيل أن أحرق جميع المراكب خلفنا، لمحت في عينيها خوفًا لم أعهده، وترددًا لم تستطع الكلمات إخفاءه، فعرفت حينها أن الحرب انتهت، وأن الاستمرار لم يعد بطولة كما ظننته دائمًا.

أدركت أن النار التي كنت مستعدًا لعبورها لم تعد تعني لها النجاة ذاتها، وأن الطريق الذي اخترته بكل عناد صار يثقل قلبها أكثر مما يحميه. وفي تلك اللحظة، لم يكن أصعب عليّ من أن أتراجع، بينما كانت روحي تتشبث بها بكل ما تبقى فيها من قوة.

أعلنت استسلامي… لا للظروف، بل للحقيقة؛ حقيقة أن الحب لا يكفي دائمًا ليهزم العالم، وأنني إن أصررت على المضي، فقد أخسر ابتسامتها ونبضها معًا.

لذلك أعدتها على متن آخر المراكب، أعدتها لتبقى على قيد الحياة، ليظل فوق محياها ضوء لا ينطفئ، وفي قلبها نبض لا يعرف التوقف. وتركتني هناك، وسط الحطام والدخان، أراقب آخر ما تبقى مني يبتعد ببطء فوق الماء.

ومنذ ذلك اليوم، بدا وكأن الظروف هي من ربحت الحرب، لكنني كنت أعلم في أعماقي أن الهزيمة الحقيقية لم تكن في خسارتها، بل في أن أجعلها تبقى داخل معركة كانت تسرق روحها يومًا بعد يوم.

فأنا، يوم استسلمتُ لأجلها، تجاوزتُ مفهوم وحدود الخسارة والانتصار؛ فخسرتُ شكلَ الحرب، لكنني كسبتُ جوهرَها.
.
.
.
2026 بتوقيت : بين النبضةِ ودمعتينِ.






  رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:11 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::