كأنَّما ألقَى الشَّفقُ بآخرِ أنْفاسهِ على ملامحِها فَاصْطبغَ مُحيَّاها بِشهابٍ من قانِئِ الورْدِ. لا يدْرِي الرَّائي: أذلِكَ طيْفُ الغُروبِ؟ أمْ هوَ دلالٌ تَبدَّى فِي سُكونِها.