تتعجبين ... كيفَ الشّـــــفاءُ لنظرة ٍ مــــــنْ مُدنَفِ لمّا رمتــــــــه ُبنظــــــرة ٍ بتلطـــــــف ِ وتَوهجــــتْ فـــــي القلبِ حُمْرُةُ خّدهاِ نيــران خــــدٍّ لا أظــــــنُّ ســــــتنطفي برزتْ بحُسْــــــنٍ ليس فيـــه تصنّــــعٌ والحُسْــــــــنُ يُدهشني بغيـــــر تكلف ِ وأرادتِ العَبـــــراتُ أنْ تجـــــري على خدّي كعــــــادتها فقلـــــــت لها: قـفي لمّا تجلّتْ لـــــي مَحاســـــنُ وجهــــها أنشــدتُ شـــــعري دونَ أيِّ تكـــــــف ِ وبُحُسْنِ وجْهِكِ لـــــــو لقلبي تُحسني أو عطفِ قدّكِ لــــــــــو بقلبي تعطفي تتعجبين َلِمـــــا يُســــاورُ خـــــافقـــي تتساءلين عــــــن الفـــــؤادِ وأنت في ولكمْ حلفْتُ بأنْ ســـــأســـلو حبّـــــها وحلفتُ أني يومـــــهــــــا لم أحلـــف ِ وأنا الذي في البُعــــــدِ أحفظُ عهدها ويزيدُ بي شــــــوقُ الوصـــال ِتلهُفي تنأى فيحرقــــني الحنين لوصــــــلها تدنو فيظهرُ في الوصــــــــال تعفّفي أأبوحُ أمْ في القــــــلبِ أحبسُ لهفتي ماذا يُضـــــيرُكِ لو جراحـــي تسعفي وجــــــعلتُ حبَّكِ نهــــجَ عشــقٍ ربما يوما تري العشــــــــاقَ نهجي تقتفي ــــــــــــــــ الوليد