اني خائف بدأت همهمات الريح وصفيرها ، وتصاهرها مع ليل غريب العهد ، طويل الزمان ، تفسد فرحة اللقاء ليوم غد . . ؟ ! فانفتحت في نفسي مسارب الغور العقيم وساحت دروبها بين شعاب الروح وفجاجها ، واختلطت أمانيها الواهية ، التي حاكتها عناكب القدر وعاثت بها خفافيش الظلام ، ولثمت خدودها وامتصت جلدها السقيم . .! ! إنزوت تلك الرغبات ، وأسدلت أجفانها ، وركنت في سبات تسترق السمع لأنين القبور . . . ! ! قوى شأو الريح . . وهاتفني الصدى البعيد ، حاملاً صرخات طلق العذارى ، تدوي في فضاءات مشتتة ، لتعلن عن نجاح عقاربه التي أفرغت حمتها في عفافهن . . . ! ! زمجرت سماواتي ، وقرعت طبول الحق حتى تشظت جبال الصوان . . . ! ! فأسرعت الريح وأستجمعت مأساتها ولعبة ( النرد ) مع الليل الذي ثل وتخلى عن خفيره . . . ! ! رغبات . . وأماني . . . وأحلام كلها تاهت في دروب الحرمان . . . ؟ ! وبين أنين الجرح ، وزفير النار ، والبحث عن عشتار في زمانات الغربة ، في ساحات الوغى ، وبين عالم منسحق منهار ، بات لساني المعقود يبحث عن الغوث . التي تبعثرت كلماته . . . . ؟ ! أصيح فتتقطع أوداجي أومأ فيتشتت إيمائي أصرخ . . ! ! فيا .................. من ..................... هناك . . ! ! فتغلب على صوتي لكنات بربرية . . ! ! ؟