نستصيغ الوقت البارد حين ينقلنا لحديقة لحظتنا القادمة
وما تحمله من إشعاعات فيتحول الصقيع لدفء واللحظة
لأُحجية تبحث عن فك طلاسمها
بعد قليل ستتركين كرسي الأتوبيس الذى توقف على بعد مسافة
من قلبينا
وستكتبين رسالتك المليئة بالبرد والخوف
لأدثرك برسالتي التى يملؤها اشتياقى حتى أغمرك بالدفء
لتأتيني رسالتك الثانية وكأنها مشتعلة بدفء شعرته بين الحروف
واستمرت الرحلة بين حروفنا
حتى لحظة الميلاد