في سموات القلق ..
تاه الزاجل برائحة لوافح الأنين
ماعاد يذكر أي الروائح يهتدي .
تبعثرت رسائل الشوق..
ستائر الدخان حجبت دفء الشموس
صلصالي العتيق بات مقرورا..
وانا ..
تائه خلف فراشاتي الحيرى ما بين المقابر والعروش .. وأنوار المآذن الخافتة .
لا لهو بات يملأ فراغاتي الطويلة
لا ركض ولا ضحك ولا غناء
لو إني أعلم ..ما كنت لأولد في زمن انت فيه بعيدة
في زمن بات اللعب محرم
ووعودك قبض الريح.
أتشبث بالأمل الباهت واليأس الممزوج بذاكرة الأمس .
بالحلم البارد وسراب محض.
كل الأوراق قديمة.. صبغت بدخان الحرية
شويت أحرفها بأفران الأرق
نضجت ذات يمين.. ذات شمال.. بليال لا منتهية،
للحرية ثمن باهظ ..
والحقيقة وحدها ما نصبو إليه،
نسعى بكل جوارحنا
نلهث ..نقلق ..نخال ..نظن بحثا عنها.
لكننا حين سنعرفها ..
سنندم..
حيث ماعادت تنفعنا الحسرة .
/
كريم
م.. النص قديم منذ 2020
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون