ليلة حالكة السواد، سماء متشققة يتوسطها بدر أحمر مغبر، سكون موحش يطبق على كل شيء من حوله- كعادته- جلس في قلب العتمة،أخذ يقلب المكان ينظر يميناً ويساراً ..أخرج هاتفه المحمول، حاول مرارا وتكرارا... لكن صوت تهكمها كان يتمدد من حوله ظلت تقترب منه حتى أوشكت أن تبتلعه :_ عدت ملكي إذا!
أغلق الهاتف ثم التفت إليها محدقا... ودونما أن يتفوه بكلمة واحدة نهض ببطء ومضى..
تاركا خلفه مكانا موحشا، هاتفا محمولا يوشك على الانطفاء وامرأة مجنونة يرتعش قلبها من الخوف! .
.
.
.