كأنّـــي المســـتحيل ويلتفـــتُ الصَّـــدى فأحسُّ أنّي أردّدُ فـــي المــدى كلَّ التَّمــني أحــاولُ مــرَّةً تـرتـيب نفســي فأخفــقُ تـــارة ً وأضيــعُ منّي كأنّي المســـــتحيلُ كأنَّ وهماً يحاصرُ خطوتي بالرغم عنّي أفتــشُ في المــرايا كلَّ يــوم ٍ أفتــشُ في المرايا كيْ أجدني وأمشي في الدروب بكل شوقٍ وأهمــسُ للدروب ِ ألا تحـــنّي وتتبعـــني هنالك َذكــــريــات ٌ أراهـــا دائــما ً بيْـــني وبيْـني أرانـــي دائمـــا أبدا ً حـــزينا فكيف أريـــدُ منّي أن أغـــني كما العصفورُ في قفص ٍ رمتني به ِالأقـــدارُ مســـجونا ً بسجني أنا حُــرُّ حييتُ طــوالَ عمري فما بــالُ الحيـــاة ِ استــعبدتني أبيتُ مُـكبَّــــلا ً ليْــلي طــويل ٌ ويمضي الليل ُ حولي دون أمن ِ ظننتُ الشمسَ قد تأتي صباحا وكم طالَ انتظاري خاب َظنّي وفي نفــسي تُســاورني أمور ٌ فيا وحـــدي بربّكَ لا تــدعني فيا وحدي وكم قد كنتُ وحدي أنـــادي يـــا أنــــايَ فلا تدعني ــــــــــــــ الوليد