الشعر... من فــــــرط شـــــوقـــــي يُزهــــــــرُ التــــــوليبُ وقـــــصـــــــائــــدي للســــــامعــــــين تطــــــيبُ وأهيــــمُ فــــــــي بحـــــــر النَّشـــــيــد وزورقـــي يــــــــــــغـــــدو بعـــــيــــــــــدا تــــــــارة ً ويـــؤوبُ ويفيــــــــض مـــــن شـــــعـري الجمـــــالُ كأنّــه عســــــلٌ مصفّــى فـــــي الكـــــــؤوس يــذوب ُ وتـــــــــرى بشـــــــعري كلَّ فــــــــــنٍّ ســــــاحـــــر ٍ يحـــــــلو بـــــه التــــــــــرديــد والتـــطــــريــــــــب ُ الشعــــرُ بـــــوحُ العــــاشـــــــقينَ وهمــــســـــه ُ هـــــــو بلسَــــــــمٌ للعـــــــاشـــــــقين طبيـــــــب ُ وبظـــــــلّه يحـــــلو الجــــــــلــــوسُ مُــــــطـــوّلا ً هـــــــامــــتْ بـــــــــهِ دونَ الفنـــــونِ قلـــــــوب ُ يا شـــــــــعـــــرُ هبْـني فــي بحــــــــاركَ زوْرقـــاً أمـــــــــــضي ببـحـــــركَ دائمــــــــــا ً وأجـــــــوب وهنـــــــاكَ ألمـــــــــحُ إذْ أجـــــــوبُ جواهــــــرا ً يا شـــــعرُ بحـــــــــرُكَ مدهـــــــشٌ وعــــــجيب ُ ماذا أريدُ ولســــــــتُ أعـــــــــرفُ مَـــــنْ أنـــــا فــــــــــــأنا كمـــــــــــــــوجـــــكَ زائــــــرٌ وغــريب أمـــــضيْـــــتُ عمـــراً فـــــي الليــالي حائـــــرا ً ويـــــــــهـــزُّ قلبــــــــي وحشــــــــــة ٌ ودبـــــــيبُ ماذا يُســـــــاورُنـــــــي وَيُـــــــــــؤنسُ خـلـــوتي إنّــــــي لأخـــــــطــــئ تــــــارَةً وأصـــــــــيــــــــب وحــــدي هنالكَ بيـــــــنَ أحضـــــــــان الدّجـــى والكـــــــونُ حــــولي واســــــــــعٌ وَرَحــــــــــــيب أوتيــــــــــــتُ مــــــــنْ ســـحر البيـــان ِ مكـــــانة ً ولديَّ فـــــــــي الشـــــعـــرِ الجميــــــــل ِنصيب ُ ســــــأظلُّ أشـــــدو بالقــــــــوافـــــــــي صادحاً ويهــــــيــــــــــــــمُ فيــــهــــا عاشـــــقٌ وحبيــــــبُ وأســـــــــامـــــرُ الليــــــلَ البهيـــــم َلينجــــــــلي ويطــــــلّ صبْـــــــــــــحٌ مشــــــرقٌ ورحــيــــــــب ُ إذ ربَّمـــــــــــــــا الأيّــــــامُ تنســــــى غــــــــــدرها يدنـــــو إليْـــــــنا فـــــــي الــــزمـــــــــــــان حبيب ُ ولـــــــنا ستبـــــــــتســــمُ الحيـــــاةُ ووجهـــــــــها وجـــــــهٌ جمــــــــــــيــــــلٌ ناعـــــمٌ ورطــــــــيـــــب ُ إنَّ الحيــــــاةَ غــــــــــريبـــــــة ٌ أطــــــــــوارُهـــــــا بتنـــا تصــــــــــــــاريفَ الحيــــــــاة ِ نعيــــــــــــب ُ كــــــمْ فرَّقـــــــــــتْ شمْــــلَ الأحبّـــــةِ بغتـــــــة ً ظــــــــــلُّ الفــــراق على الحـــــــبيبِ كئيــــــب ُ وتـــــــرى الجهــــــولَ لــــــــــــه مـــــــــكان ٌ بيْننا يُفـــــتـــــي بـــــــــرأيٍ واعـــــظٌ وخــــــطــــــــيب ُ ضـــــــــــــــاعتْ بلادٌ واســــــتُبيـــــــــحتْ للعدا قــــــــــد شــــابهـــــــا التدمــــيرُ والتخـــــــــريب ُ إنَّ البـــــــلادَ هـــــــــنا تضـــــــيـــــقُ بأهــــلــــــها وبــــــــلادنـــا فيــــــــهـــــا المــــكان ُ رحيــــــــــب ُ يا شـــــــــــــعــــــــرُ تخنقني الهمــــومُ بخــافقي إنَّ الأمــــــــاني فـــــــــي الحيـــــــــــاة تخـيــــــب ُ يا شعـــــــــــرُ دعني فـــــــــي بحـــوركَ هائمــــا أنــــــــــــأى بنـــــــــفــــــــــسي تـــــــــــــارة ً وأؤوب ُ إذ حيث ُأنظــــــــــــــمُ في الحـــــــــبيبِ قصيدةً يحلـــــــو بوصــــــــــــــف جمــــالـــــــها التشبيب ُ وأهيـــــــــــــمُ شـــــــــــــوقا ًفي مــحاسن وجهها وبقــــدّهـــــــــا قلــــــبُ الحبـــــــيــــــــبِ يــــذوب ُ النّـــــــاسُ فـــــــي هــــذا الوجــــــودِ كـــــــواكبٌ منهـــــــــا إليْــــــــنا فـــــــي الفضــاء قــــــــــريبُ وتقــــــــــودنا أنــــــــــــوارهُ عبـــــــــر الــــدُّجـــــــى هــــــــو مــؤنسٌ للــــروح وهـــــــــو قــــــــــــريب ُ وهنــــــــــــــاكَ صنــــــفٌ لا تــــــــــراهُ عيــــــــوننا هــــــو فــــي الفضــــــــــــــاءِ مباعــــــــدٌ وغريبُ يا شـــــعـــــــرُ خُذني فـــــــــوقَ جُنْـــــــحِ يمـــامة ٍ أخلــــو بنـــــفســـــــي والضّــــمــــــــيرُ رقيــــــــب ُ وأعيـــــــشُ بيْــــــنَ المفـــــــــرداتِ وسحـــــــرها العيْــــــــــشُ فيـــــــهــــــا للفـــــــــــــؤاد يطــــــيب ُ ـــــــــــــــــــــــــــ الوليد