عندما قُذفت في المرةِ الأولى حاولت التملص والانسلاخ، لم تساعدني بُنيتي الضعيفة على التحررِ من الجِدار، مع مُرور الأيام تَضخمت ولم يَعُد الجِدار يستطع حملي قَذفني مرة أُخْرى لجِدارٍ آخر....ومن ذلك اليوم والجُدران َتتَقاذفني .
https://zraeda.maktoobblog.com/ من هنا كانت الانطلاقة الأولى في العالم الرقمي أهلا بكم إن فكرتم في الزيارة