آخر 10 مشاركات
صباحيات / مسائيـات من القلب (الكاتـب : - )           »          حبٌّ ومآربُ أخرى (الكاتـب : - )           »          مساجلة النبع للخواطر (12) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          اطلق قوافيك (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          السعي المؤود والحلم الموعود (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          نخلةًعربيةً /// كريم سمعون. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          في هذا السجن . (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          تأملات فى الآيات (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ماندليف _ العالم الروسى (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          سجل دخولك بنطق الشهادتين (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > مــــداد للكلمات

الملاحظات

الإهداءات
الوليد دويكات من من فضاء النبع : نبرق لكم برسالة مغموسة حروفها بالشوق ************والمحبة ************كل باسمه ولقبه ومقامه باقات ود ومحبة **** دوريس سمعان من باقة امتنان : استاذي الفاضل عصام أحمد ******** اخي الغالي كريم ******** مباركة أيامكما بأنوار القيامة دوما ******** باقات امتنان ومحبة أنثرها بدروبكما وكل عيد والجميع بخير وسلام

 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 10-10-2021, 02:56 PM   رقم المشاركة : 1
أديب
 
الصورة الرمزية عبدالعزيز التويجري





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عبدالعزيز التويجري غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي الطغامُ الأقزامُ :



الويح والقيح والفيح لأولئك الطغام الأقزام عليهم لعائن الله تترى إلى يوم يبعثون ويوم يبعثون !
أيسخرون ممن موطئه في غزوة بدرٍ تعدلهم ، وتعدلُ من يرى رأيهم إلى قيام الساعة !
ويحهم ! إنه أبو حفص ! إنه الفاروق ! إنه الذي لا يخاف في الله لومة لائم ، الإمام العادل ، القانت الورع التقي رضي الله عنه وأرضاه ، وحشرنا معه في زمرة أفضل الخلق صلوات ربي وسلامه عليه !
عمر ما عمر ؟!
عمر الذي يقول : لو مات جديٌ في طَفِّ الفرات (جانبه أو شطه) لخشيت أن يسألني الله عنه !
عمر الذي تعاهد العجوز ، بالطعام والشراب ، والكسوة ، وتنظيفها ، وتنظيف منزلها من القذر !
التقي النقي ، الطاهر العلم ، الذي لم يستبن الناس قراءته من بكائه ، عندما أخبرته المرأة أنها تريغ ابنها على الفطام (أي تريد من ابنها الأكل وترك الحليب) ، ليفرض له عمر ، فقال رضي الله عنه (بؤسًا لعمر ! كم قتل من أبناء المسلمين) ، وأمر من ينادي ، ألا لا تعجلوا أبناءكم على الفطام ، فإنا سنفرض لكل مولود .
أبو حفصٍ الذي لم يمنعه ما هو فيه من النصح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (يابن أخي ارفع إزارك فإنه أتقى لربك ، وأنقى لثوبك) .
إنه ملهمُ هذه الأمة الذي شهد له النبي صلى الله عليه وسلم ولأبي بكرٍ –رضي الله عنهما- بكمال الإيمان ، وهما غائبان ، عندما حدَّث بحديث الذئب الذي تكلم ، وقال : إني أؤمن بهذا أنا وأبو بكر وعمر –وما هما ثمة- !
إنه أبو حفصٍ رضي الله عنه ، الذي قال ، عندما أثنى عليه القوم –قبل موته- : المغرور من غررتموه ! وددتُ –وايم الله- لو أني خرجتُ منها ، كما دخلتُ فيها ! ولوكان لي ما طلعتْ عليه الشمس وما غربتْ لافتديتُ به من هول المطلع .
عمر الذي تُسَوَّدُ الصَّحائفُ ، وتَفْنَى الأَمِدَّةُ ، ولم تنقضِ فضائله ، وخشيته وورعه !
أواه ! أواه من هذه القلوب المريضة ، والبصائر العمياء ، والأبصار الحولاء ، والألسنة الناطقة بما يغضب الرحمن ويرضي الشيطان (وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا) ! ألا يعلمون أن أفضل هذه الأمة قاطبةً سيد البشر أول من تفتح له الجنة صلى الله عليه وسلم ، ثم أبو بكرٍ ، ثم عمرَ ، ثم عثمانَ ، ثم عليٍّ رضي الله عنهم جميعًا !
ألا يفقهون أنه عندما ارتج الجبل ، قال له النبي صلى الله عليه وسلم : (اسكن أحد فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان) ، وهم أبو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم (ثم يأتيكَ هؤلاء الطغام المؤجرة عقولهم للشيطان ، فينتقصوا ، بل ويشتموا) !
ألم يطرق أسماعهم سكها الله ، أنه عندما كان النبي صلى الله عليه وسلم في حائط فاستفتح أحدهم فقال : افتح له وبشره في الجنة ، فكان أبو بكر ، ثم عمر ، ثم عثمان (على بلوى تصيبه) .
والله إن علي بن أبي طالب سيحشر في زمرة النبي صلى الله عليه وسلم مع أبي بكر وعمر وعثمان !
ألم يقف علي بن أبي طالب رضي الله عنه على أبي حفص -رضي الله عنه- بعد استشهاده –على يد الهالك أبي لؤلؤة المجوسي-، وقال ، والله ما على وجه الأرض رجل أحب أن ألقى الله بصحيفته ، من هذا المسجى (يقصد عمر رضي الله عنهما) .
كيف يقابلون أفضل الخليقة ، وقد سبوا أصحابه وانتقصوهم ، وكفروهم ، ورموا زوجه الطاهرة المطهرة من فوق سبع سمواتٍ بقرآن يتلى إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ، بما هي منه براء ، وزعموا زورًا وبهتانًا وحقدًا لا يخبو لظاه ، أنها سممته ، وأن عمر رضي الله كسر ضلع فاطمة –وعلي رضي الله عنه طأطأ رأسه ولم ينبس ببنتِ شفة- ، ألا ساء ما يزرون !
فبوؤا بها إثمًا في الدنيا ، وحسابًا ، وعذابًا في الآخرة ، وأختم بمقولة أم المؤمنين ، وزوج سيد المرسلين في الدنيا والآخرة(عائشة) –وهي ليست لهم بأم ، رضي الله عنها- ، عندما تناهى إلى سمعها أن هناك من ينتقصُ شيخا كهول أهل الجنة -رضي الله عنهما- : (شاء الله ألا ينقطع عملهما بموتهما) .

كتب على عجالة ، فالمعذرة على ما فيه من ضعف وركاكة .






  رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:29 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::