هل تساءلت النارُ يوما عن وجع الرمادِ بعدَ انطفاءِ الحريق !
هل تشاغلت الريحُ لحظةً واحدةً بتعاريجِ الحزنِ الأسودِ على وجهِ الرماد ؟
كيفَ لم يتساءل الماءُ عن اكتفاءِ الرمادِ ،
عن عدم اشتياقه للمطر ؟
توقفت هنا طويلاً وأنا أفكر بشوق الرمل للمطر
كشوقنا لمن نحب
الحاجة للشيء تجعلنا نكتم الحسرة وداخلنا يتململ الأمل بانتظار الفرج
ذرةُ الرمادِ الصديقة ، قالت في حنان :
لسنا سوى فصلٍ في رواية !
و حلّقت بعيدا ،
تحاولُ اللحاق بالقافلة . . !
.
تتعدد فصول الرواية وكلما ينتهي فصل يبتدأ فصلاً آخر
واللحاق بالقافلة يحتاج منا بذل المزيد من الجهد والتعب