إلى حمورابي . من مِسلّته يُدارُ نصلٌ لم يبرح الجرح يضحك الوقت من لحده ولن يُورِق فما ثمة لحون تحط حمامات على غصون الروح ولا وتر غير الذي نسجه العنكبوت لثَّمَ الافراح بالأتراح يا معذب القانون بمواله أهو غناءٌ لترك المكوث ؟؟