مخيف هذا المدعو "الآن" ليس لأنه مغلوب على وجعه فحسب، بل لعدم اتضاح الصورة في عدسة البصيرة! نصّ من العيار الفاخر وكما عادة نصوصكم الواقعية الأليمة شكرا بحجم روعتكم