وهبت َ فُؤادي وَما أنّا بالذي أمْلكهُ @@ فإنّ أردتَ رَوحي وما شئت أحداقي فأنت عندي تحت الضلع تسكنني @@ وإن شكى قلبي فأنت اليوم ترياقي فكيف لا أصغى لمن ملك جوانبي ؟ @@ فكرٌ وروح ٌ وشوق وعبير أشواقي فإن أردت مني جواباً دون فلسفة @@ أعطيتك عمري وقلبي واترك الباقي