ذاهبون والحياة والشباب … والهضاب
ذاهبون كلُّنا، للورى إلى التراب
كم عيون و جفون، في ترابٍ يسكنون ......!
كم مجيد و رذيل ، في تراب ذائبون ....!
.
ذاهبون لا تخافي ، فقرَنا وكرهَنا
ذاهبون لا تبالي ، بالمُصاب والدُنا
ذاهبون … يا رفيقتي إلى سمائنا...............
.
فانظري إلى الحياة ، وارفقي بحزننا
أيّ حلم في الحياة…معْهُ موتٌ حولَنا ،،!
كلُّ هذا الكون حيٌّ ، ليس ميْتٌ غيرَنا..!!!!
.
لا تبالي ، دوري فينا ، يا سحابة الدُنا
واسكبي سنا السماء ، قبل حين موتنا
في ظلامِنا نرى لمحَ نورِنا... سنا
.
ما ارتعاش أعيني .. حاطها ندى المَدى..!
في مديد أُفقنا.. نرتمي بلا هدى..!!!
نعتلي إلى السماء … أم إلى سحيقنا
في فلاتنا نميد ،،معْ رياح دربنا
ما بدا لروحنا ، ما أرى من السنا ،،!
ما صلاتنا كما ، رُمتها بدارنا!
........شعر/ عبدالحليم الطيطي
التوقيع
في بحر الحياة الهائج..بحثْتُ عن مركب ،،يكون الله فيه