أيتها السامرائية الوفية
هكذا يكون الحنين لموطئ القدم الأول ،
ولمتنَفَس بذرة الحياة الجديدة والواعدة .
بإذن الله ستنهض سامراء من جديد ، وكذلك
ستشمخ ، ويشمخ ماردها الحامي العراااق .
أبدعتِ أديبتنا الراقية كوكب ، فكنتِ كوكباً للمشاعر
تحياتي لكِ ولسامراء بكل مكوناتها
شكرا بحجم اتساع صدرك لحنين كلماتي
وسيشمخ العراق مثلما تشمخ القدس حرة أبية بإذن الله
وتحياتي لك ولفلسطين شبرا شبرا
التوقيع
ممن اعود ؟ وممن أشتري زمني ؟ = بحفنة من تراب الشعر ياورق؟