عندما يصحو المارد الرابض في العروق والوجدان ليسطر
صفحة عز وتقويم مسار لا يلتفت إلى الخلف مطلقاً ، ولا
يأبه لأثر الحطام الذي حلّ به .
خاطرة لامست روحي ووجداني ، فنحن أخوة في الدم والهدف .
بوركت أخي الكريم ثامر الحلي ، وأهلاً بعودتك للنبع
فلا تحرمه من أدبياتك الجميلة .
تقديري
صدقتِ فالحضارات بنيت على التجارب والأمم تتعلم من بعضها البعض وان الانسان جزءاً من هذه المنظومة ولاشئ يمكن أن يقهره مادام متمسكا في المبادئ.. اضفاءة راقية سيدتي بسمة
رعاك الله وحفظك