ارتديني عطشًا يوصلُ ملحَ خطاي إلى اللّاوجود .. طيفَ عبارةٍ مُدرجًا باللّامعنى الحسير . أخلدُ في سكونِ الصّمتِ ندمَ شكٍّ يغتالُ يقينَهُ صوتُ النّدم ، أغنيةَ شوقٍ كسول تغفو في عتمةِ الوهم ... لونًا " بوهيميّ " يركضُ نحوَ طيشِ المجاز . أحدّقُ في خوفي كي أعتادَ الاحتراقَ ضجيجًا " بوذيّ " البراءةِ . أقرَؤُني تفاصيلَ حلمٍ و ذكرى تفوحُ بالهزيمة .. قصيدةً تتوجّسُ الفراغ في وجهِ المنسيّ . أستحيي من غموضيَ الثّائر في عيون الوطن ، وانا أعبر إليَّ كأنّي أنا .. أولدُ من موتي قلقًا عاصفًا ، سرابًا يتفاؤلُ بالخسران ، دهشةَ حكمةٍ مثقلةَ الأنين . بئيسٌ نصُّكَ الموحشُ و هوَ يمزّقُ فوضاك .. تعيسٌ ظنُّكَ الذي يشبهُ هواء الكلام . إنّكَ يا أنا سليلُ البوحِ التائهُ فيك .