في مدينه ..وفي زمن مضى ..كان اهل المدينه يقدسون رجلا ويطيعونه طاعة عمياء..فهو المبجل الذي لايخطئ ..يتبعونه كقطيع اغنام تتبع الراعي..غزاهم العدو وأول مافعله هدية كبيرة للقائد الراعي ليصمت..فصمت..انتشر خبر الرشوه وسمع بها أهل المدينه فصمتوا ..الزعيم لايخطئ ولا بد أن عنده تبريرا لما فعل..وبقوا أغناما..بالمناسبه تذكرت حكاية الديك المزعج بصياحه عند الفجر فوضعوا زيتا على مؤخرته فلم يعد يستطيع الصياح