الله الله ما أبهاها ، وما أجملها !
قصيدة تجاوزت الروعة بكثير ، تأخذنا إلى زمن أجدادنا القدماء
شعراً وبيئة وحالاً ونخوة وشهامة ورجولة بكل المعاني
كم سعدتُ بقراءتها ، وبالتجوال بين ربوع مفرداتها ، وجزالة ألفاظها
ورصانتها ، ناهيك عن حسن اختيار النص والوضع ، وحال الحاضر الكئيب .
كما تطل علينا بنفس العربي الحرّ الأبي ، الذي يذوب قهراً لحال أمته .
طيّب الله أنفاسك أخي الفاضل ألبير ، ودام مدادك وفياً غزيراً .
تحية كبيرة وتقدير
***************************
*
*
أشكركم مددا أختي الأديبة القديرة بسمة مروركم الطيب
وتعمقكم بقراءة واعية وأنيقة آمل أني بمتواضعي هذا عند حسن الظن
ولعل العود للتراث كل حين سبب مؤثؤ جدا لبقائي أكتب الشعر في هذه الأيام الممحلة...
إلا ما رحم ربي
دمتم بخير وألق أختي الكريمة
تقديري واحترامي