في ثمانينات القرن الماضي تعرفت على شخص دانماركي يقيم مع عائلته في بغداد حيث يدير فرعا لشركه صناعيه دنماركيه..عائلته زوجة وبنت كان عمرها بحدود الخمسة عشر ربيعا تدرس في احدى المدارس المخصصه للأجانب في بغداد..قال انه حريص على البقاء بالعراق أطول فترة ممكنه حتى لو أحيل على التقاعد..سألته عن السبب قال انه يحب ابنته أكثر من نفسه وانه حريص عليها ..طيب وماذا بعد..؟؟ قال انه يخاف عليها من المخدرات في بلاده وانه يطمئن عليها من هذا الجانب بالعراق أنظف مكان بالعالم من المخدرات..كانت الأحكام بحق تجار المخدرات ومروجيها قاسية جدا..الأعدام بلا نقاش..وأضاف..أخاف عليها أن يورطها شاب بالدنمارك بتناول المخدرات فأقتله لأنه قتل فيها طفولتها وحياتها فأخسر نفسي وأخسرها..
اليوم (والعهده على الفضائيات وخطباء الجمعه من المرجعيات الدينيه ) فالمخدرات تباع على الأرصفه وتجارها يتلقون الحمايه من فصائل مسلحه أقوى من الدوله...هههههه تعال وشوف...يعلنون محاربة الأرهاب والأرهاب أهون ألف مرة من مروج مخدرات معمم أو غير معمم...ووالله لو كان الأمر بيدي لأصدرت قرارا بأعدام كل من يحمل مخدرات ولو كانت نصف غرام..اعدام مباشر بلا محكمه...