ما أروع نظمك أستاذ ناظم ...
ببليغ الكلام عبّرت عن معان راقية سامية ووظّفت في هذا أساليب وتراكيب ولغة ثرّة ..
حــتى أجـيـــجُ المـــــاء يـوقـظــــهُ
والهمـــسُ بـلْ ما خُـــطّ أو كُتِـبَـــــا
قَـــدْ كــــانَ مَــأســـــورًا بطيـبـتـــهِ
لَـمْ يَرْتَكــــــبْ ذنـبًـــــا ولا رَغِـبَــــا
سـتــون والدُنـيـــا تُمــــــاطلـــــــه
لَـمْ ينــأَ عَـنْ حُــلـمٍ ولا اقْــتَـرَبَــــا
كلام يحيطنا علما بمتاعب نفس مرهفة الإحساس ...ظلّت السنون تماطلها والحظّ معاكس مشاكس ..
شددت المتلقي الى القصيدة ...فتسرّب إليه شيئا من التّأمل فيها....ليجد نفسه هنا في نقاط التقاء
فكثير من الملامح تجمع الشاعر بقارئه.. وكثير من الآنّات المبثوثة في القصيد نحملها في صدورنا جميعا .
وهذا ميسم شعر القدير ناظم الصرخي ...واقعية ومصداقية
لك باقة