أنّات في صَدر الثرى قَــدْ كـان يومًـــا عاشِـقًـــا طَــرِبــــا خــاضَ البحـــارَ وأرخـصَ التعبــــا مـــرّتْ عــلى أيـامــــــهِ مـحـــــــنٌ لكنّــه مــا خَــــافَ أو هَـــربَــــــــــا يـصحـــــو عـلى تَرْنيِــمِ فاختــــــــةٍ تَحْــــــدو بــهِ وتـؤجِّـــج اللَـهَبَــــــا حــتى أجـيـــجُ المـــــاء يـوقـظــــهُ والهمـــسُ بـلْ ما خُـــطّ أو كُتِـبَـــــا قَـــدْ كــــانَ مَــأســـــورًا بطيـبـتـــهِ لَـمْ يَرْتَكــــــبْ ذنـبًـــــا ولا رَغِـبَــــا سـتــون والدُنـيـــا تُمــــــاطلـــــــه لَـمْ ينــأَ عَـنْ حُــلـمٍ ولا اقْــتَـرَبَــــا ســتــــون والبـلـــــوى تحــفّ بــهِ فـكــأنــــه من ضَرْعِــهــا شَــرِبَــــا ما فـارَقَــتْــــــهُ ولا لـثــــانـيـــــــةٍ حتّى استشَـاطَــتْ روحُـــهُ عَـطَـبَــا يَـمْـــشـي عـلى هَـــــمٍّ يُرافِــقَـــــهُ مُنْـذُ الصِبَـــــا للآن مـا غَـــرَبَــــــا يسْــــعَـى بـدربٍ كـلّــــه وَجـَـــــــعٌ مسْـتَـبْـــشِـرًا أمــــلًا وما انْـتَحبَـــا مـا هــــزّه زلْـــــــــزالُ نائِــبـــــــةٍ لكنّـما غــــــدْر الــذي اصْطـحَـبَــــا أبنــــاء آوى والـهـــــوى فِـتــــــنٌ نَصَبـــوا الشِّـــراكَ لطعْن مَنْ نَجُبَـا حـاطــــوا بـواحَـتِـــهِ التي نَضَــرَتْ واسْـتَعـْذَبــوا كيـــــدًا لمِــنْ تعَـبَـــا هــو نـادمٌ لــــو كـــــانَ قــلَّـمَـهَــــا (أظفــارهـمْ) مـا صَــارَ مُغْـتَــــرِبَــا لكنّــهُ والــرفــــقُ حَــــــــادَ بـِــــــهِ لَمْ يَبْـتـعــــدْ عـنْ كـلِّ مـا وَجَـبَــــــا هيَ طيْــبـةٌ جُبِــــل الشــــقيُّ عـلى إروائِهـا وبِـمسْـكِـهـا اخْـتَــضَـبَــــا مَا كَــانَ يَـحْــسِــبُ أنَّ مـنْـقَــلَبـًــــا يُـبْــــلي الكُمَــــــاة ويرْفــع الذَنَبـــا حتى رأَى تَحْــتَ الثَّـــرى وطنًــــــا بيَــدِ الـرعـــــاعِ وكــلِّ مَنْ دَبَـبـــــا روضُ الأحـبَّـــــةِ مُقْفِـــرٌ يَـبِـــــسٌ حـتــى كـــأنّ الله قَـــدْ غَـضِـبَــــــــا الكامل الأحذ