مشكاة النور لقياك يا خير الشهور سمـاحـة أهدى القلوب وفاءت الأذهــانُ شهر التقى والمرتجى وسراجه من نبع هدْيّك يرشف الغفــرانُ يا نافح البركــــات من أوداجه وأطايبــاً أوصى بها الرحمـــنُ للصائميــن القائميــن بليــــلهم للذاكــريـن يزينــــهـم قـــــرآنُ يا صائمـاً يسـري لقلـب محبـه نحـو العلا ويسوقـه الإيمــــانُ فَـوزٌ إذا أدركت معـترك النُهـى لله درّك حـــاقــــك البــرهـــــانُ غَفـلَ الزمان فعاث فيه مخـــاتلٌ أزرى بأحـــلام الــورى ثعبـــانُ واستهوت الفجّــار حرفة ماكــرٍ وتمترسـوا يحـدو بهم شيــطانُ وتشــدّقــوا إن الـديــانةَ شابهـا زورٌ وإن قيــامنـــــا بـهـتـــــانُ وصيـامنـا زيـفٌ وكـلّ صلاتنـــا محـض اِفتــراءٍ نالــه عنــــوانُ حتى إذا جاؤوا بصورة فكــرهم وإذا بهـا قــد عـافـها الإنســــانُ ذبحٌ وتهْجيــرٌ وسلْخ حضـــارةٍ رعــبٌ وفكـــرٌ ســاده الهذيــانُ هتكوك يا رمضان في أعمالهم وتخضّبـت بدمــائــها الأبـــــدانُ في مطلع الفجــر المندّى بالمنى بكـت السمــاء وهالهـا الطغيــانُ في كـل يـومٍ تُـسـتـبـاح مـراقــدٌ بدم البـراءة تغـــرق الشطــــآنُ فـي كـل يـومٍ تستفيــق منــــازل بعـويــل جـــارٍ شـفّهُ الفقـــــدانُ فـي كـلّ يومٍ كــربــلاء بـدارنــــا ودم الرضيـع يُبـيـحـهُ الخــــوّانُ نحـن الذيـن على ديانــة أحمــدٍ قد ساسنا الفجّـــارُ و الغلمـــانُ ! زعموا حقوق الله في أقوالــــهم ليـبـيـنــهـا التكفيــر والعصيــانُ عملوا بما تبدي قِباح نفوسـهـم جاءت صديـداً ضخّـه الإدمــــانُ حتى استحال الدين شركاً مرعباً ويسـوده التشــكيك والحرمـــانُ حتّام نبقى في فجيـعـة دهــرنـا؟ نـُبلى وتحرق حلمنـا الأضـــغانُ ربّاه أنت نصيــر كـل مجـاهــــدٍ بارك بجهـــدٍ قــرّه الفــرقــــــانُ جئناك نمتاح الهــدايـة والهــدى ولديــن أحمــد غنّـت الأكـــــوانُ ألـف الصـلاة على النـبي وآلــهِ والصحـب إذ أرواهـم القـــــرآنُ الكـــــامل (مقطوع الضرب)