كل شيء يوحي لي بأن ثمة بيعة في عنقي . ربق ممدود الى جيدي و على فطرة
أول جيل من عاد داس بقدمه وجه الأرض وظهرها بعد أن غادر مهد الطفولة
من يكون خليفتي المخفي أو المختفي .إنني منكب كيعسوب النحل على تأمل ذاتي و وضع الطوق على ملذاتي . إنني في إلتزام مطلق
وإنسلاخ مطلق عن كل قيد وعن كل سعفة من سعف التكليف ولا يبدو لي وكأنني في هذا وذاك عطل قط
إن عمل اليعسوب الدؤوب من عملي دون أن يعرف دائرة عملي نحلة أو حلة وكأنني الساعي إلى جواب
أو كأنني سأدعى في غدي إلى غداء عمل مع خليفة أو جلسة إستجواب .
إنني أنا المخلوق الذي لا يرى الملأ منه إلا الظل وإن سهرت وسمرت معهم في العشي
والمخلوق الذي يتكلم مع أرواح خفية في ساعة عسر أو طيب . هل أكون أنا حيال مذاهب الدين أو الحياة على شيء؟
إنني الذي كشعرة ينزلق إلى سوح أرواح لقداستها تسكن ثكنات في البرد والرمضاء
أرواح من تكون هذه الأرواح ؟. أأرواح خلفاء رفع لي عن قبورهم سمك التراب وظلامه
حتى أنزلق أنا إلى أوساطهم كظل شفيف. إن جسد إله قد تخدر في جسدي لذا يستسيغني طيب التراب ويمر على جلدي لسعات العاديات والخطوب كطيب
أو كبرد على كبد . وقد يحلو لي أن أدلي دلوي في حديث مع أرواح خلفاء ساعة من الزمن أو أن أقف بينهم لأجرب حظي على هؤلاء كخطيب .