ارتقى العطر في آهاتي حتى أثملني وتمكّنتْ من أوردتي شعلةٌ من خطوط يديها، ارتفاعاتٌ في الصدر وتنهدات، حسراتٌ تشعلها الرغبة والشوق لإبتلاع الوقت الآثم في أروقة العفاف المتجلِّي بلمعان المآقي وخوفاً من صور المرايا في ذاكرة الآتي من أن تحول دون همسات الخريف المرتقب وقد تلبّدتْ غيومُه على مقربةٍ من حافة تجاعيد وجهي الباسم للحزن والضاحك على أوراقي المتساقطة إذ يمرّ يومي وأنا أبحث عن زمن آخر قد لا يأتي
[SIGPIC][/SIGPIC]