مُذ وشوشتكَ طقوسَ جَهري أنَّ الهوى مطرٌ لقفري . مُذ هئتَ لي قمراً وكانَ الليلُ يستهويهِ غَيري . أدركتُ أنكَ ناسكٌ لا تحتويهِ ذنوبُ سِفري . شمسُ الصَبابةِ لا يراودها الشعاعُ بغيرِ طُهرِ . داءُ التباعدِ قد سَرى فينا كما الأعوامُ تسري . وطني اختلاجةُ شاعرٍ من منبتِ الأنفاسِ تجري . كالقيظِ دَيدنها لظًى ترمي الغرامَ بألفِ ضَورِ . وطني انبلاجةُ نظرةٍ تحيي النبيذَ بكأسِ شِعري . عيناكَ في جُزرِ المرايا سِحرها يبتزُّ إصري . فيها احورارٌ ماكرٌ يُغوي الرزانةَ ويحَ صَبري . أنا ما خلعتُ تجلّدي شوقاً لمخمصةِ التعرّي . أنا طفلةٌ رسمتْ على صمتِ البراءةِ ألفَ ثغرِ . أو لستَ نشوةَ خافقي؟ وكما الدماءُ تمرُّ عِبري . ما استمرأتْ سفنُ المُنى مائي ولا انسابتْ ببحري . قالوا النصيبُ فقلتُ ما غيرُ النصيبِ أباحَ كَسري . شكراً لأنكَ قاتلي أسلمتُ للأقدارِ أمري . . . مجزوء الكامل المرفل