أنا أضحيّةٌ والعيدُ ذنبٌ وسكّينُ الضميرِ ترومُ طعني . حسبتُ العشقَ تحليقاً أليقاً فخابت في الرؤى أحداقُ ظنّي . وهُمتُ، وكلُّ تقديري خواءٌ مقامُ الوصلِ لا يَعنيهِ شأني ويظل إشراق الشاعرة حنان يضيء ...شخصية شعرية فارضة نفسها وبكل اقتدار ، و تظل متميزة بلغتها و طريقة التعامل مع القصيدة ...إنه التمكّن .
تـذكّـــــري مَـن لم تُحِـــــبِّيـه = والقلبُ أنتِ دائِــمًا فــيـهِ ديْن عليكِ سوف يبقَى عالقًا = وليس مِن شيءٍ سيُلغيهِ العربي حاج صحراوي .