" الطفل الهرم " مضَتْ أعوامُ يا أمي وهذا الحُلمُ لم يثمرْ ولا زلتُ بعينيكِ كَمثل الطفلِ لم أكبرْ مضت أعوامُ ضاع الحلم شَاخَ الطفلُ في المهجرْ فهل لازالت الحلوى ستنسيني وأرضى قطعة السكرْ أنا المذبوحُ يا أمي وهذا الدمُ لم يخثرْ أنا المقتولُ من زمنٍ يقاتلني وكمْ يغدرْ على بؤسي وأشجاني ظلال لم تعد تعبر على عمري على بوحي أهذا الحلمُ لا ًيضجرْ؟ فلا الأيامُ أنستني وهذا القلبُ لمْ يًعمرْ ولا خلٌّ يواسيني ولا المحبوبُ بي يشعرْ وهذا القلبُ كم عانى؟ ورغم البعدِ ... كم أ صبرْ فهل لازلتُ يا أمي صغيراً لم أعد أكبرْ أم انِّي في معاناتي سأمضي بالعنى أكثر؟ وذي الأيام تطويني إلى ما كنت استضمرْ من الأفراح تأتيني لتذهب عني مايُكدِرْ تبخَّرَ كل ما أرجو وأدعوا الله أن يجبرْ أنا المذبوحُ يا أمي وريدي لمْ يزلْ يهدرْ 19/4/2017 مجزوء الوافر