ففي الذكرى حياتي (إلى روح زوجي الشهيد منقذ جميل روحي) \ نــجـومُ الـلـيـلِ غـطـاها رمــادي وشـمسُ الـصبحِ دومـاً في ابتعادِ ؛ لـقـد عـانـيتُ مــن وجـعٍ بـروحي وهـمَّـي كــلَّ يــومٍ فــي ازديــادِ ؛ وعـــمـــري بــــــات آهٍ ثــــــم أهٍ وهـذا الـحزنُ شمّتَ بي الأعادي ؛ أيــادي الـغـدر صـالـت ثـم جـالت لـتـحرقَني وتـحـرقَ لــي فـؤادي ؛ ومـالـي غـيرُ صـمتي أو دمـوعي فخير الصحب كانوا في اعتقادي ؛ أزاحــوا كــلَّ خـيـر عــن دروبــي وعين الشر ترغب في اصطيادي ؛ قـد اغـتالوا الـسعادة مـن حياتي فـصار الـليلُ يـشكو مـن سهادي ؛ وأدركــت الـحـقيقةَ رغــم حـزني لـتـمنحني دروســاً فــي الـعـبادِ ؛ صـهـيـلٌ مــن ثـنـايا الــروح يـعـلو جـحـيمُ الـبـعدِ فــي عـيـنيَّ بـادِ ؛ لــروحِـكَ مـسـتَـقرٌّ فــي الـحـنايا فـفـي الـذكرى حـياتي ثـم زادي ؛ صبـرت وقلـتُ صبـراً لـلـرزايـا وبـيت الـشعر يـبحثُ عن مدادي ؛ فــلا حــرفٌ يـداوي لـي جـراحي ولا قــلـبٌ أزيـــلُ بــه اســودادي ؛ عـلى كـفِّ الـزمانِ رسمتُ حبي وجـذري رغـم بـعدي فـي امتدادِ ؛ وفـائـي بعض مــــا غنَّى وأفـنى كــلام الـحُـب حـتى فـي رُقــادي ؛ ولـــــن أبــكــي لأن الــحــقَّ آتٍ وصـوتُ الـحقِّ فـي أُذنـي يـنادي ؛ سـتـبتسمُ الـسـماء إلــيَّ يـومـاً تـضيءُ لـكي تـحقق لـي مرادي ؛ فـما لـي فـي الـحنايا غيرُ شوقٍ فـــداكِ الــروح دومــاً يــا بــلادي ؛ دعـــوت الله يـكـتـب لــي لـقـاها عـلـيه تـوكـلي وكــذا اعـتـمادي \ 11\5\2017 عواطف عبداللطيف الوافر