آخر 10 مشاركات
التـزم الصـمـــت ... !!!!! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هلوساتُ نبْضٍ .. ممنوع دخول العقلاء !! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          كنت سأخبرك (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هل تعرفون من أنا؟.. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هذِه الَّلحظة/.. (الكاتـب : - )           »          هو / هي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          "أ. غير مسجل". ضعوا حروفكم هنا وأنتم تمرون وأتركوهم يهمسون بصمت (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          كتب لها / كتبت له (الكاتـب : - )           »          جداريه (الكاتـب : - )           »          مقهى النبع (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > دراسات نقدية,قراءات,إضاءات, ورؤى أدبية > قراءات ,إضاءات,ودراسات نقدية

الملاحظات

الإهداءات
عصام احمد من النبع : https://www****nabee-awatf****com/vb/showthread****php?p****582675#post582675 عصام احمد من محبتى للنبع واهله : صباحكم سكر ************ وجمعتكم مباركه ************ اتمنى عودة كل الغائبين داليا مراد من الإمتنان والعرفان : الشاعر العذب الروح ******** أمير الحروف ********المرهف الإحساس كريم سمعون ******** شكري وتقديري وامتناني لإهتمامك ولفتتك الكريمة ********سعيدة أنا بينكم **** عبد الكريم سمعون من الحفاوة والتقدير : الحرف الأنيق والفكر النيير******** والإبداع والرقي ابنة الأرز الأديبة ********داليا مراد ********اهلا ومرحبا بك صفحات النبع تزهو بحرفك العميق وحضورك الأنيق **** الوليد دويكات من من فضاء النبع : نبرق لكم برسالة مغموسة حروفها بالشوق ************والمحبة ************كل باسمه ولقبه ومقامه باقات ود ومحبة ****

 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 05-05-2017, 08:18 PM   رقم المشاركة : 1
أديب
 
الصورة الرمزية ياسرسالم





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :ياسرسالم غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي على ضفاف التذوق (1).. من فصل الرحلة بالناقة/ عيرانة النابغة




مقذوفةٍ بدَخِيس الَّنحْضِ بازِلُهَـــا ..
له صَرِيفٌ صريفَُ القَعْوِ بالمَسَدِ
-------------------------------



.

لوحة ذات إلهام نابغي .. أحاول فيها أن أعبر إلى دهشة صورة النابغة بحرفي الذي مهما بدا معقوليته ؛ فإنه يبقى عاجزا غير ناجز ، ولا وافٍ لتمام الصورة النابغية المتفردة
هذا البيت هو منقلب النابغة من وقوفة بدار مَيّة بالعلياء فالسند ، إلى حيث ألقت حافرها ناقته المسحورة ، التي هي بحق تستحق - بعد تمام وصفه لها - أن تكون ( عيرانة أُجُد من وحش وجرة )
هاهو يتهيأ فيشرع ويستشرف ، ويدلف من باعث الرهبة والرغبة ، إلى مجاهل رحلة محفوفة بالمهالك ..
تبدو مجازفة يتكنفها الغموض ، ويعتورها الخوف من الحيدة وعدم بلوغ القصد ، لا سيما وقد تذَائَبت الريح عليه ببرْدها وبَرَدها ‘ تَرجُمه وتسومه خذفا بجامد البَرَد ، في غير بِرّ
حتى بات هدفه - فيما يظهر لنا - معتاض الطّلب ، كؤود الْعقبَة
فهو يشعرك - اذا ضممت لوحات رحلته بعضها إلى بعض - أن ما يقوم به من قطع المفاوز والمراحل ، مَُولَّيا شطر قبلة رغبته إلى المليك النعمان ؛ إنما هو أمر يبعد أن يقربه وصف .. بل هو مما لم يهجس به خاطر ، أو تصوَّرَه وهم ، أو اضطربت به حاسة ...
وقد أجاد أيما إجادة في وصف رحلته وناقته التي سيعبر على متنها الى منازل النعمان ، رجاء قربى وزلفى ونجوى ونوال ...
.
هي إذن محاولة (مني ) ، تبقى رهن المقاربات ، التي يحول تواضعها دون سبيل يرتجى لتمام وصول..
يرسم النابغة لوحة لناقته العيرانة ، التي اندمج بها قوة ، وأفاضت هي عليها من تمام خِلقتها وخُلقها ، فتوحد بها كثيرا ،
حتى استحالا سويا كأنهما القوة المزمجرة التي تمثلت وتجسدت وحشا بريا ، لا سبيل الى اعتراضه بغيم أو عتم أو مطر أو ريح ، أو حتى قانص متربص
فكأني أراه ( ذلك الوحش ) وقد استقام فخذاه على قانون الكمال ، وامتلأ أيطله ، واحْتدّ ساقه ، وضمرت بطنه ، وأُمِرّت مرافقه أيما إمرار ...
فلا يكاد يشكو موضع منه دون تمام .. وقد اكتسى باللحم كساء سابغا ، حتى لكأنما قد رمي به من كل جانب ، فامتلأ في غير ترهل ، واستوى على سوق القوة ، وتدرع كل جلابيب العافية ..

.. رميت الناقة إذن رميا مبالغا فيه باللحم (النحض ) ، المتداخل بعضه في بعض والمكتنز (الدخيس ) ، وصار ت (مقذوفة به ) ،
ثم أتبعها وصفا ، فقال أن نابها (بازلها ) له صوت (صريف ) ، يشبه كثيرا القعقعة التي تصدر عن البكرة الخشبية (القعو ) اذا التفّ عليه الحبل (المسد ) ...
ولعل الصفة الاخيرة صفة قوة ، يذهل عنها أمثالنا ممن ( لا ناقة) لهم ولا بعير
ولكنه مدحها به.... انه صوت الناب الذي يسبق الضروس مما يلي الأسنان ، صوتٌ يشي بقوة مكتومة مستكنة في بكرة تحركت لتوها بفعل حبل مُمتد مشدود ، قد التف عليها متدليا منه ثقل كبير ، وبدأ في صنع حركة قوية ذات جلبة رغما عنه فأحدث ذلك الصوت ( الصريف ) ، الذي ما ان تسمعه الأذن حتى تدرك ما وراءه من القوة الشديدة الموجبة له






آخر تعديل ياسرسالم يوم 05-05-2017 في 08:55 PM.
  رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بيتُ من فاتنة النابغة عبدالعزيز التويجري رؤى ودراسات في الفنون الأدبية 8 12-16-2020 01:06 AM
شطحات النابغة النابغة العبيساني النصوص المفتوحة 5 04-15-2013 07:53 PM


الساعة الآن 03:13 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::