لك في ضفافِ البوحِ جنةُ ماجدٍ والسِّحرُ يلهو في يمينِكَ والمدى . كسرَ السُّدودَ وجاءَ يكتبُ عِشقَه فوقَ الغيومِ وراحَ راحَ مُرددا . ما خبَّأتهُ العينُ في قرطاسِها من موجِ قلبِكِ ما مضى مُتجددا . صوبَ المساءِ يضمُّ أحلامَ الرُّبى ويردُّ طيرَ الروحِ طلقًا منشدا . بوحَ الفؤادِ على ضفافِ قصيدةٍ مزجَ الهُيامُ فصولَها وتوحَّدا . جسدًا من الإلهامِ في مهدِ الصَّبا صبَّ البيانُ فنونَه وتهدهدا . يتأرجح التاريخُ في أفنانِهِ شوطًا فيرجعُ ضاحكًا متنهدا . صوبَ الأصالةِ في صحائف صبحِهِ حين الحنينُ يضمُّ عشقًا أحمدا *البحر الكامل