أنا لستُ أهواكَ لكنَّ حرفي يُقرُّ بأني على ضفّةِ السطرِ جدّاً أكابرْ أنا لستُ أهواكَ إلا قليلاً! ..... شتّان بين الهوى والمكابرة أختاه العزيزة ثم لا شكّ ان هواك كان كبيرا بدلالة علامة التعجّب حنان الدليمي ، كم يُسعد المرء بارتشاف هكذا نبض دمت شاعرة رائعة
إنها حمّى الفقد حين تعصف بالوريد
فيسكب الحواس بيأس على سطور خاوية إلا من ألم
أخي التميمي
حضور شفيف تنحني له قامة الكلمة
لك الشكر ينحني خجلا