حلمٌ هارب البُعْدُ منْكِ وقــدْ جَــفوْتِ حــــرامُ دمْـــعي يَفيــضُ وما عليَّ مَـــلامُ حُــبُّ التي أحببتُـــها في خافـــقي يبْــقى تُجـدّدُ عَــهْـــدَهُ الأيّــــــام ُ هيْهاتَ أنسى ما حييتُ غرامـها شـــوقي إليكِ تـزيده الأعــــوام ُ تاللّهِ إنَّ الحُبَّ يجرحُ في الحشى ويُصيبُ ما لا تفعلِ الأســـــقام ُ غابتْ فباتَ الليلُ أســودَ فاحماً لا ينجلي هذا السّـــوادُ قـــــتام ُ أينَ التي في وجهها إنْ أسفرتْ بـــدرٌ تــــجلّى للعـــيون ِتمـــام ُ أينَ التي لحديثــــها شــــوقٌ كما يشتاقُ للأرضِ اليبابِ غــــــمامُ قلبي الــذي لمّـا رأيْــتُك ِ صُدفة ً قـد هــــــالَه ُ لـــمّا رآك ِ قـــوامُ فسرى غَرامُك ِفي العروق ومقلتي تشــكو سُـــهادا ًوالأنـــام ُ نــــيامُ فنظمتُ فيكِ قصائدي رغمَ النّوى وكتبتُ حـــتى جـــفّت الأقــــلام ُ الكـــــــامل الوليد