واقع مرير .. نتخبط به نحن كالدمى لا حول ولا قوة لها مذعنين للضمائر الميتة وإن لم تلفظ أنفاسها فقد أصيبت بشلل رعاش أفقدها الكثير من إنسانيتها كوني بخير دائما
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ ( المتنبي )