آخر 10 مشاركات
من ماريا كازاريس الى البير كامو (الكاتـب : - )           »          من سيعيد لشيماء الدماء ؟ (الكاتـب : - )           »          اكتمال وجه القمر : السنباطى ... ام كلثوم (الكاتـب : - )           »          صباحيات / مسائيـات من القلب (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          جددت حبّك ليه ...أم كلثوم (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          تأملات فى الآيات (الكاتـب : - )           »          ذات يوم . (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هـذا الصبـــاح .... (الكاتـب : - )           »          حيرة \\ كريم سمعون .. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          عاشقان (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > إنثيالات مشاعر ~ البوح والخاطرة

الملاحظات

الإهداءات
الوليد دويكات من من فضاء النبع : نبرق لكم برسالة مغموسة حروفها بالشوق ************والمحبة ************كل باسمه ولقبه ومقامه باقات ود ومحبة ****

 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 09-27-2016, 01:47 PM   رقم المشاركة : 1
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية ألبير ذبيان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :ألبير ذبيان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي (*) لقاءٌ.. في مرايا الروح (*)

من أيِّ الجسورِ التي مدَّها، باءتْ كل محاولات العبور نحو ضفاف التفاؤل بفشلٍ ذريع!
وإذ أجلسُ قُبالته، أخاطبُ متراميَ الأفكارِ تدورُ أفقَ عنائه السرمدي...
أشعرُ أنَّ الأرض مادت وألقتني خارج حدودِ جاذبيَّتها.. لمحاً من سكونٍ يتبعه جنونٌ هائل..
*
غرابةُ الحوار، تبدأ كلما أناخَ النَّظر لمرمى البصر، يجولُ معالم تراكيبِ الوقت الراكدِ
حالَ زوالِ أولى أقبية الغموضِ، بابتسامةٍ هادئةٍ..هادئة!
*
"غريبٌ هذا الطيف"
*
بدأ قائلاً، موحياً بعشراتِ التساؤلات حولَ مقاصد البدايةِ، وبهرجتِها بوسيعِ خيالٍ
نسجتهُ الأشباحُ بمغزلِها، ورفدتهُ بماورائيَّتها المستغرقةِ أبعدَ في فضاءِ الحروف والعبارات..
نهلاً.. وجهلاً.. بما سيؤولُ إليه حال الورقِ المسَّاقطُ عليه المضمون...
*
استرسالٌ هي التلميحات ..والإشاراتُ عفويَّةٌ أيضاً..
ولكنَّ المعنى.. بئرٌ متجمِّد قعرها!
كأنني أحملُ إعجابي بجثامينِ الصمتِ الملقاة جَلَداً..على بواباتِ البوحِ القابع دونَ أزمنةِ الكلام..
كما أحملُ غيظي منها في آنٍ معاً!
وكأنَّني أراني زهرةً من الأضاليا، في ريفٍ من البيلسان الممتدِّ اتصالاً مع السماءِ
أصيلَ ارتحالِ الشمس، لفَّني عطرُ الحقول، قبيل المغيبِ الآزف!
*
واليومَ ..أحاطني الغريبُ ( القريبُ ) ببيلسانهِ الأينع..
فمنحتُ نفسي عربونَ إطلالةٍ، يخاطبني عبرها بتمعنٍ أصغيه..
وأخالُني..أسألهُ..فيُجيبُني...
إذ أنَّ أول أسئلتي بادئَ ذي بدء:
لماذا كانَ لحُزنكَ هذا الجمالُ الأندر؟!












التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مرايا جودت الانصاري قصيدة الومضة 10 10-12-2013 02:06 PM
مرايا متقابلة أحمد العبيدي قصيدة النثر 13 07-03-2013 03:13 PM
مرايا الصمت إبراهيم حسون قصيدة النثر 4 12-11-2012 02:25 AM
لقاءٌ كاد يذبحُهُ الوداع عبد الرسول معله الشعر العمودي 38 06-16-2012 11:42 AM
مرايا الرغبة غريب عسقلاني القصة القصيرة جدا (ق.ق.ج) 4 09-24-2011 02:51 AM


الساعة الآن 12:29 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::